أراكَ إذا نَــــفــــسُ الريحِ هب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراكَ إذا نَــــفــــسُ الريحِ هبجنبتَ لَه القلبَ أنَّى جَنَب
وما لَكَ ما زلتَ تبكي الديارَألم تقضِ من حقِّها ما وجَب
أما عزَّ قلبَك أهلُ العقيقِومــــالَ بِــــلُبِّكــــ أهلُ اللِّبَب
مضَى وصلُ عُلوَة إلا الخياليُريدُ الصَّبابةَ بعدَ الوصب
فَمَن لمحبِّ إذا اللَّيلُ جَنَّيَـــــجَـــــنُّ وإن لاحَ بَــــرقٌ نــــدب
بكى جَزعاً مِن فِراقش الحبيبوأعوَلَ يومَ النوى وانتحب
أَذاكِرَ فُرقَةَ أهلِ الحجازِلكَ الويلُ مِن ذِكرِهم والحَرَب
تُرَوِّعُ بالبين قلبَ امرىءٍيُصدقُ من خوفِهِ مَن كذب
وفي القُبَبِ البيضِ قَبٌّ البطونبِيضٌ كوانس مثل القَبب
طوالُ السوالفِ جُمُّ القرونرقاقُ المعاطفش جُدلُ القَصَب
يُقَرِّبن من قبلِها ما نأىويُنئينَ من خَلفِها ما اقترب
على كلِّ ما عَضَّهُ في الصِّباوَبِالرَّجلِ ما عجَّهـ في القَهَب
ألا ابن الكريمين موسى الكريمألا السيِّدُ السيِّدُ المنتخب
زكــــيُّ الأصُــــولِ زَكيُّ الفروعزَكــــيُّ الفَخارِ زَكيُّ النَّسَب
بَعيدُ المَرام ألدُّ الخصامإذا ما الخصومُ جَثوا للرُّكب
صَليبُ القناةِ بَطيءُ الأناةِأخُو الرُّنَبِ اللاَّمِعاتش الرُّتب
وذو الحَزمِ لا أخرَسٌ في الخِطابِعَــــيــــيٌّ ولا هَــــذِراً إن خطب
يُــــعــــرِّضُ صــــفــــحتَه لِلصِّفاحِكِفاحاً ويسلب حشوَ الشطب
ويــــسألُ أهلُ السُّؤالِ السُّؤالَوذو الجودِ يسألُ أهلُ الطَّلَب
همُ القومُ لا مِنهُمُ باخِلٌبنفسٍ ولا مُمسِكٌ ما كَسَب
إذا ما رَضُوا فالتُّقَى في الرِّضاوإن غَضِبوا فالقَنا في الغَضَب
أبَحرَ الحياةِ وبَحرَ المَماتِوبَحرَ العُفاةِ ومُجري العَطَب
ويا واحداً ما حَكاه الأنامُولا جاوزوا أُفقاً فاغترب
أتانيَ منك تَلظّي العِتابِوحَسبيَ مِنكَ دُخانُ اللَّهب
وفي بعض ما قالَ عنكَ الرُّواةُبأنك كنَّيتَني باللَّقب
وما جئتُ ذنباً أُجازى بهفكيف القضاءُ وكيف السبب
أنلني بَعطفِكَ فيما تُنيلوهب ليَ ذنبيَ فيما تهب
وإنــــيّ وإن كُنتَ لي سيداسريعُ الإخاء قديم الصُّحَب
نَسيبُك في الأدبِ المستفادِوإن لم يَكُن لُحمةً في النَّسَب
وكــــنــــتُ أعُدُّك للمعضِلاتِودفع العظيم وكشفِ الكرَب
أحِبُّكــ لا طَمَعاً في الثَّراءِوأهواكَ لا رغَبَةً في النَّشَب
حضسَرتَ ذِراعَك عن مُعضِلاتيوأبرَزتَ نَحري لِنابش النُّوَب
أَأُقبِحتَ عنديض حَتَّى تُلاموحتى تُساءَ وحتى تُسَب
أما رُحتُ عنكَ مَراحَ الشّكُورِقَباءً وأحنبَ طرفاُ أقَب
عَلَيَّ من الحُبرِ المُعلَماتِوحَشو رِحالي صَبيبُ الذَّهب
أعاتِبُ قلبيَ كُلَّ العِتابِوأعجَبُ مِنّي كُلَّ العَجَب
أَأَمدحُ غيرَكَ لا والعظيمولا آكلُ الصايَ بعد الرُّطَب
ومَن رَكِبَ الثَّورَ بَعَدَ الجَوادِأنــــكــــرَ أظــــلافَهُ والغَــــبَــــب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.