كل القلوب لطيب وصلك تطلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل القلوب لطيب وصلك تطلبولحسن وجهك كل عين تقرب
وحديث كل الكون عنك معنعنفلكل سمع منك قول مطرب
ولكل معنى منك فهم ذائقولكل ذوق منك شرب طيب
راحت بك الأرواح فيك وفارقتتركيبها ولها اللطافة مركب
عقل العقول هواك حتى أطلقتقيدا لغيرك في وجودك ينسب
وتنافست فيك النفوس صبابةفعذابها في جنب حبك يعذب
آها لصب في الصبابة قلبهبين التأسي والأسى متقلب
صب لما يخشى النصوحُ هروبَهولكل ما ترجو العواذلِ يرهب
يهوى الهوان على الهوى مستهونافيه عليه كل ما يستصعب
صدق الغرام فصيره وسلوهخــــوانــــه هذا وهذا يكذب
ذهب الوجود بوجده ووجودهفله ذهاب النفس فيه مذهب
عذل العذول ولام فيه حبهكل القلوب لكل خطب تخطب
لا تعذلن الصب فيه فعذلهفيه عليه للصبابة يوجب
ولعل واجب عشقه من نفلهللوم في حكم المحبة يندب
دع من عتابك ليته قبل الهوىهيهات ما قبل الهوى مستعذب
يا ساكناً في القلب ينعم وهو منبرجائه قلق عليه معذب
هل لا ترق لرق حبك حسبماأضحى على إحسان حسنك يحسب
فلعل تفنى منه ما أبقى الفناسبباً يعلله لديك تسبب
جهد الصبابة في المحبة ما أرىنفس تذوب أسى ودمع يسكب
يا غصن بان شعره وجبينهشمس الضحى هذا وهذا غيهب
نار بخدك بردها وسلامهالهب عليك به الحشى يتلهب
ظبى حمىً باللحظ ظلما ظلمهوبه لما تهب المراشف ينهب
كم ذا أذوق مرارة منه وفيفيه لمى حلو المراشف أشنب
إن لاح برق من ثنايا ثغرهفعقيق دمع الصب فيه صيب
خلع الجمالُ عليه خلعة حسنهولها جلالته طراز مذهب
يسرى بأسرار النهى لنهايةلطفاً مع الروح البسيط مركب
لا ينتهي فيه النهى لنهايةإن شاء يطنب فيه أو لا يطنب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد وفا، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.