بنا لا بك الوصب المؤلم

الشاعر: ابن دريد الأزدي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«بنا لا بك الوصب المؤلم» من شعر ابن دريد الأزدي، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُ — وَنَفسُكَ مِن صَرفِهِ تَسلَمُ

لَئِن نالَ جِسمَكَ نَهكُ الضَنى — لَقَد ضَنِيَ السُؤددُ الأَعظَمُ

فَحاشاكَ مِن سَقَمٍ عارِضٍ — وَلَكِنَّ أَكبادَنا تَسقَمُ

فَأَنتَ السَماءُ الَّتي ظِلُّها — إِذا زالَ أَعقَبَهُ الصَيلَمُ

وَأَنتَ الصَباحُ الَّذي نورُهُ — بِهِ يَنجَلي الحادِثُ المُظلِمُ

وَأَنتَ الغَمامُ الَّتي سَيبُهُ — يَنالُ الثَراءَ بِهِ المُعدِمُ

يُخاطِبُ عَنكَ لِسانُ العُلى — إِذا ذُكِرَ المُفضِلُ المُنعِمُ

فَمَن نالَ مِن كَرَمٍ رُتبَةً — فَيَومُكَ مِن دَهرِهِ أَكرَمُ

إِذا ما تَخَطّاكَ صَرفُ الرَدى — فَرُكنُ المَكارِمِ لا يُهدَمُ

فَبِاللَهِ أُقسِمُ رَبِّ الوَرى — وَلِلَهِ غايَةُ ما يُقسَمُ

لَوَ اِنَّ السَماءَ حَمَت قَطرَها — لَكُنتَ حَياً سَيبُهُ مُثجمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثراء: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • الحادث: الحَادِثُ : فا. -: ما يَحْدُثُ فَجْأةً. -: الجديد؛ هذا موضوع حادث ج حَوَادثُ.
  • السؤدد: السُّؤْدَدُ والسُّؤْدُدُ [سود]: السيادة؛ انتصر على أعدائه فكان السُّؤدُدُ له.-: المجدُ والشَّرَف؛ تحقِّق للأبطال السُّؤدُدُ.
  • الصيلم: الصَّيْلَمُ : السَّيف. -: الأمر الشديد، أو الداهية تستأصل ما تصيب؛ أصابهم صَيْلم قضى على القرية كلها.
  • المظلم: المُظْلِمُ : فا.-: الخالي من النّور؛ وُضِع السَّجين في غرفة مظلمة.- من الأمور: الذي لا يُدْرَى من أين يُؤتَى.- من النباتِ: النَّافِرُ يَضربُ إلى السَّوادِ من خُضْرتِهِ.- من الشَّعْر: الحالك.- من الأيَّامِ: الذي كثر شرّه؛ …
  • المفضل: المِفْضَلُ والمِفْضَلَةُ : الثوبُ الذي تَتَفَضَّلُ فِيهِ المَرْأَةُ في بَيْتِهَا.

قصائد ذات صلة

  • ديار الحي بالرس
  • وهذي ثماني جارحات عددتها
  • الساق والأذن والفخذان والكبد
  • يا سائلا عما يذكر في الفتى
  • لا تركنن إلى الهوى
  • يا ظبية أشبه شيء بالمها
  • لا يفوت الموت من حذر
  • أماطت لثاما عن أقاح الدمائث