لم يَبقَ للحزنِ لي صبرٌ وَلاَ جَلَدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يَبقَ للحزنِ لي صبرٌ وَلاَ جَلَدُوَلاَ دموعٌ تَفي لي حقَّ مَن فقدُوا
وَضاقَ صَدرِي ممَّاـ قد تَرَاكم منحزني ولم يبقَ لي للإحتمَال يدُ
بينا يُضمَّدُ لي جرحٌ لفقد أخٍيجدّدُ البينُ جرحاً ليسَ ينضَمدُ
أَخنى الزمانُ علَينا مثل عادتهِواغتال مَن هو ركنُ البيت والسَنَدُ
مَضَى الشقيقُ فشقَّ القلب مصرَعُهُوخلَّف النار في الأحشآءِ تتَّقدُ
فارقتَني يا شقيقَ الروح مُبتعِداًفما حَياتي وعني أَنتَ مُبتعدُ
يا قائلَ القول ما زلَّت بهِ كلمٌوصاحبَ الرأي حقَّاـ ليس يُنتَقدُ
تسيرُ في إِثرهِ الأَفهامُ قاصدةًموَاقعَ الحقّ حيث الصدقُ والرشَدُ
مُنشي الفُصُول التي ما خطَّها قَلَمٌربُّ البَيانِ الذي لم يحوِهِ أَحدُ
قــــولٌ يــــسدّدهُ علمٌ يؤَيّدهُحكمٌ على رأيهِ الآرآءُ تعتمِدُ
وكوكبُ الشرق ما تخبو لهُ لمعٌوإن خَبت فالضيا في إثرها مَدَدُ
بما نَشرتَ لسان العربِ مُعتصمٌوَمَا نَظَمتَ لسان العرب مُعتَضد
أَعطَى بنوهُ يراعاً منكَ امرَهُمفأيَّما نُجعَةً أَورَدتهُم ورَدُوا
فضلٌ سَيبقَى بقآءَ الدهر مُتَّصلاًعليكَ لا يَنقَضي أو يَنقَضي الابَدُ
أَضحَى بهِ لا ينالُ الموتُ رفعَتهُحيَّاــ أكادُ أَراهُ حيثُ أَفتَقدُ
لئن تكُن كِمدَت منهُ محَاسنُهُفليس يغشى سَنَا أَقوَالهِ كَمدُ
والليلُ لم يخفِ وجه الشمس لامعةٌفالشمسُ في كلّ نجمٍ في العُلَى تَقِدُ
يا صخرُ بنتُ الشريد اليوم مُنتَشرٌلها عليكَ قَوَافٍ في الورَى شُرُدُ
هَيهاتِ ما فَقَدت صُخري وَلا نَظَمتدَمعي ولاَ وَجَدَت خنسآءُ ما أَجِدُ
بَكَت وحيداً وأبكي ستةً ذَهبوالكلّ مَحمَدةٍ بينَ الوَرَى وُلِدُوا
يا رحمةَ الله حلّي في مضَاجِعهمويَا غمائم جُودي حيثُما رَقَدوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.