حبذا أنت من حبيب مسلمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حبذا أنت من حبيب مسلمٍومشيرٍ بطرفه متبسم
خلته بين كل ظبي غريرٍبدر تم يضيء ما بين أنجم
لك خد بمهر خالٍ عليهخطب القلب للغرام فانعم
كان قلبي من قبل رؤياي وجهاًمن شموس النهار أبهى وأعظم
جاهلي الهوى فلما دعاهمرسل الصدغ للصبابة أسلم
فانا اليوم للغرام مدينطائع من ولاته من تحكم
أعلي سمعاً وإن كنت أدرىرب مصغٍ لقائلٍ وهو أعلم
جمعتنا بالجامعين ليالٍليس إلا الصباح منهن يذمم
نولتنا من السرور عظيماًوسرور العلا لأجلك أعظم
يوم نلت المنى فهنيت فيكالمجد علماً بأنه لك توأم
يوم ابدي لك الزمان سروراًفمحونا من فعله ما تقدم
وإذا ما الكريم جاء بعذرفالذي منه يقبل العذر أكرم
يوم ماست تيهاً حسان المعاليبك والمجد ثغره قد تبسم
فكأن الزمان عاد شباباًبعد ما شاب في السنين واهرم
يوم حل السرور قلب كريمٍطال ما سر في البرية معدم
فمن السحب والجبال تراهفي الندى والخطوب أسخى وأحلم
لم تجاوز سنوه عشرين لكنهو راياً من ابن ستين أحزم
يافعاً يخبر المشائخ عماهو ماضٍ من قبل عاد وجرهم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.