حييت من رشأ غرير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حييت من رشأ غريرأسفرت عن قمر منير
وبسمت عن شبم اللمىشنب المذاق من الثغور
وأتيت يعطفك النسيمتعطف الغصن النضير
تعطو كمثل الضبي لامثل القطاة إلى الغدير
من علي لوجنتيكوليس بالمن اليسير
سلب المدامة لونهاوهي التي سلبت شعوري
أيام حال شعاعهابين البصيرة والضمير
لا نتقى قول الوشاة ولا نبالي في غيور
أمرصعاً شمس الطلىبفواقع الشعرى العبور
ذقها وعبرها إليتشمني نشر العبير
فلماك عندي والطلىكلتاهما حلب العصير
وإذا سفرت فإنماسفر الزمان عن السرور
وغدت لياليه جميعاًمقمراتٍ في الشهور
وغدايتيه تغطرفاًويفوق فخراً في الدهور
ما الفطر ما النوروز ماالأضحى أخو الشأن الكبير
اليوم باشرت المسرةمهجة الهادي البشير
وغدا عليه الوحي يهبطبالتهاني والحبور
بسرور ذي القدر الرفيعوحجة اللَه القدير
العالم الحكم الذيما خان يوماً في نقير
سيان عند قضائهقدر المبجل والحقير
رب الخورنق عندهرب الشويهة والبعير
الباعث الدهماء للأضياففي اليوم المطير
كبرت بان تمسي أثافيها كرضوى أو ثبير
لو كان في عصر بنجذعان ووالده البشير
لكفى الوليمة عمهفي الراسيات من القدور
يا حاسد المهديغض الطرف إنك من نمير
أربع وكن متجرعاًعمر المدى حسك الصدور
كم طامعٍ بعلاه قبلك طال بالباع القصير
أقعى كما أقعى أبوه لعجز ذي لهث عقور
هيهات تدرك شأوهأين الثماد من البحور
إن البحار لقطرةٍمن جود جعفره الغزير
هو جعفر بن محمدوالصادق القول المشير
يرمي الغيوب بفكرةٍرمي السهام من الجفير
وتعود وهي كأنماكانت لديه من الحضور
سله بكل عويصةٍفلقد سقطت على الخبير
فهو ابن بجدتها الذيأثنت عليه يد المشير
لولا أبو حسن لقالالناس كان بلا نظير
هو صنوه وقسيمهفي كل مكرمةٍ وخير
ما ميز بينهما وهلفرق لشبر من شبير
عن نعته صام العقول فليس تلقى من افطور
لو رامه العقل المجررد عاد في بصر حسير
وتكاد حسدة ذهنهلتبين عن ذات الصدور
سروا فليس بمسلمٍمن حاد عن هذا السرور
بمحمد بن محمدذي الطول والنسب القصير
بفتى تشبب بالعلىطفلاً يغذي بالحجور
وتوسمت منه المراضع هيبةًالملك الخطير
حتى ترجل عن سرير وامتطى أعلى سرير
انظر الورى منه ثبيراًيحتبي فوق الأثير
وصغت لمنطقة المسامع من صغير أو كبير
فإذا رأيت رأيت منههيبة الأسد الهصور
وإذا سمعت فعن فمالمولى الملقب بالأمير
يهنيهم الفرح الذييبقى على أبد الدهر
حتى يضاعفه الحسين بيوم بشر مستنير
المنتمي للذروة العلياءمن مضر البدور
متكهلاً عصر الشباب بمنسك الشيخ الكبير
وجرى بميدان الرهانلغاية الشرف المنير
لا بالبليد ولا اللبيدولا الغبي ولا العثور
من معشر شغلتهم العلياء عمن في الخدور
لولا طلابهم بقاء سلالة الهادي البشير
كي لا تبيت الأرض خاليةً من الثقل الصغير
وفروا النساء على الخدور تكرماً فعل الحصور
وإذا هم خطبوا لأنفسهم منيعات القصور
خطبوا الكرائم للأكارم والشموس إلى البدور
من كل بيت من بيوتات العلى علم شهير
انظر فهل تلقى سواهم ذا حمى للمستجير
فلكم ذوات حشاشةٍصدعت لمقهورٍ أسير
فزعت إليهم وهو فيإظفار ذي لبد ظفير
جاؤا به من بين شدقي ضيغمٍ عالي الزئير
يا أيها الملك المغلفبالمداد عن العبير
ومن الكتاب وزيرهأكرم بذلك من وزير
حسدت نمارق كل ملكٍما وطأت من الحصير
كم ليلةٍ أحييتهابهلاك أباء الشرور
براعةٍ قلبتهابين المحابر والسطور
وصوارم لك ماضيات في رقاب بني الغرور
أمضى عليهم من صوارم يوم بدرٍ في النحور
لو تثنين لك الوسادة فهت بالجم الغفير
وابنت عن صحف الخليلوصحف موسى والزبور
وابنت من إنجيلعيسى والكتاب المستنير
وحمت في أربابهافيما عليهم من أمور
وهدتيهم سبل الهدىبعد التخبط في الوعور
لكن صمت تأسياًبمقر شقشقة الهدير
العلم حبوتك التيما نلتها بالمستعير
يبدو إليك لبابهوسواك يخضم بالقشور
فإذا تسمى فيه فالأعمى يسمى بالبصير
وأقول ذا عوداً علىبدء بلا ريب وزور
لا أحفلن بعاذلواللَه في هذا عذيري
صنت الركاب فلم أقلالألكم ياناق سيري
أبداً لويس لغيركمأفضيت عما في ضميري
كم لهفةً بردتهابندى اكفهم الغرير
فإليكها غراء ترفلبالثنا لا بالحرير
يلهي الفرزدق حسنهاعن شتم صاحبه جرير
نهج البلاغة ما تحررلا مقامات الحريري
واسلم نصيراً للهدىفلقد تعرى عن نصير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٩٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.