ما فارق الأسماع صوت الناعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما فارق الأسماع صوت الناعيحتى دعا بنعاء آخر داع
هتفاً بنا متتابعين فاججاناراً على نارٍ لدى الأضلاع
فتزاحمت بهما اللواعج في الحشىكتزاحم الأصوات في الأسماع
للَه من نصل تعذر سبرهإلا بضرب الصارم القطاع
رزء تسرع أثر رزء بغتةًفتواصل التفجاع بالتفجاع
ورمى العيون الساهرات بمسهرٍمن قبل أن يهممن بالتهجاع
واسأل ثمة كل دمعٍ سائلوأراع قــــمة كل قلبٍ مراع
ذهب النقي فيا وفود تشتتيفي كل ذات مهالك مضياع
واستشعري إلا الحياة فإنماهلك الرعية في هلاك الراعي
ذهب الذي قد كنت من نعمائهفي ريف ذي كرم طويل الباع
فجعت به عليا قريض وإنمافجعت ببدر فخارها اللماع
أودى به القدر المتاح وطالماقــــد ان للأقدار جد مطاع
تبكيك لابسة السواد بأدمعٍحمر لبيض مناقبٍ ومساع
تبكي وكل موحد من حولهايبيك بصوت العارض الهماع
أبكيك مرفوع السرير مشيعاًبعصائب الأملاك والأشياع
حتى أتوا بك بقعةً قد زدتهاشرفاً وكانت قبل خير بقاع
لو لم تكن في العرش روحك لانثنت شهب السماء نود فضل القاع
أأبا الحسين ومن به آمن الهدىمن كل قاصدٍ ركنه بتداع
ألبسته حفظاً عليه ورأفةًزغف السوابغ من نسيج يراع
حتى غدا فيها بأعظم منعةٍليست ترى بسوابغ الأدراع
رلا زال فيك وفي بينك ممنعاًمن كيد كل مصانع سماع
القوم ما خلقوا لغير هدايةٍوحماية للخائف المرتاع
أبناء منجبةٍ تكاد طباعهمتوفي على شهب السما بشعاع
إنا صنائعهم وقد بلغت بهمحد النهاية قدرة الصناع
لم أدر واللَه المهين قادرأيجيء مثلهم كرام الصناع
هضب لدى الأهوال جد ثوابتوإذا دعا المظلوم جد سراع
يؤون لو أن ابن نوح جاءهمآوى إلى عــــالي الذرى مــــنــــاع
ما ذاك من حل الفضلو وإنماكان اقتضاء طبايع ومساع
أأبى من الآساد إلا إنهمفي الجود طوع أرادة الخداع
تسع الفضاء صدورهم حتى إذابليت بحقد فهي غير وساع
يسعون في طلب العلاء فإن سعىواشٍ لهم ألغوا حديث الساعي
لا يبرحن الدهر طوع أكفهمشروى الذلول التابع المطواع
يغري محبكم وإن نقم العداوافى براغم أنفها جداع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.