نعى فشجى قلب الشريعة إذا نعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نعى فشجى قلب الشريعة إذا نعىوعاد لديه أصبر الناس أجزعا
وضيع أهل الحزم قوة حزمهمكما أن حسن الحلم أضحى مضيعا
ولم تر هذا الكون إلا بدهشةٍكأن الفنا في الناس نادى فاسمعا
لفقد سليل الأكرمين محمدلقد كاد قلب الدين أن يتصدعا
فتى كان في ألفاظه ولحاظهحسامان كانا من شبا الموت أقطعا
أبا حسن قد كنت للدهر بهجةًفأوحش منها البين للدهر أربعا
وقد كنت عرنين الزمان الذي غدايزان به وجهاً فأصبح أجدعا
وكنت بعينيه الضياء فما الذيأزال الضيا عنها وأبدل أدمعا
فما أظلم المحراب بعدك وحدهنعم مشرق الدنيا ومغربها معا
كأن ضياء الصبح قد حال لونهأو الليل قد أرخى على الصبح برقعا
وما أنت من خص الأقارب رزؤهولكنه عم البرية أجمعا
ألم تر هذا الكون كالفلك إذ غدايعوم بموج كالجبال تدفعا
بنفسي طوداً ضعضع الكون ركنهوما خلت ذاك الطود أن يتضعضعا
أبا جعفرٍ أنت المرجى لمحنةٍإذا أكشلت أضحى إلى الحق مشرعا
وأعلم خلق اللَه في كل موطنوأرساهم في الخطب ركناً وأمنعا
كأنك أعطيت الجبال ثباتهاوأوصيتها في الخطب إلا تزعزعا
وما أنت إلا عيبة لمحمدبها كل آيات النبوة أودعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.