أتابوت طالوتٍ ذا سائراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتابوت طالوتٍ ذا سائراًأم النعش فيه الهوادي تسير
وهذي السكينة في ضمنهأم المرتضى عاد ضمن السرير
وأن سليمان فوق البساطيحف به الجند جماً غفير
وذي نفحة الصور قد فاجأتفجاء الورى يومها القمطرير
أم المرتضى جاء فيه النعيبصوتٍ يه الرواسي جهير
وقد عطر الكون منه الحنوطأم الحور ذرت عليه العبير
وذلك لحــــــــد له شــــــــق أمخزانةٌ علم العليم الخبير
لئن عــــــــقـــــــرب العـــــــربعشية من ناقة أو بعير
فقد عقر المجد من فوقهفطبق وسع الفضا بالهدير
وإن هي كبت جفان الكراموأمسين نيرانهم لا تنير
فقد أخمد النار من بعدهوكب الأواني أناس كثير
فيا راضياً دهره باليسيرولا شيء فيه عليه عسير
أراك سليمان في ملكهوسلمان إذ لا تعاف الحصير
فلم أر مثلك كسرى زمانيقضي الزمان بقلب كسير
لألزمت نفسك عصر الشبابقيام وصوم الهجير
فرحت على ذاك لا قاعداًبك الضعف عنها لسن كبير
أبكيك للعلماء الألىتركتهم بالعظيم الخطير
لأنهم نظم عقد الجمانأصيب بواسطه المستنير
وهذي الشريعة مما بهاجواب مسائلها لا تحير
عزاء محمد يا ابن الألىإليهم أمور الرايا تصير
فلا غرو إذ كنت ممن أصيببأمر أصاب أباك الأمير
فما يوم عمار من يومهبأدهى وإن كان يوماً شهير
فا كوكباً في سماء العلاوينقلب الطرف عنه حسير
جريت فأدركت أقصى المدىوغيرك في خطة يستدير
إذا ما ارتديت ثياب الفخارفإرثك لست لها مستعير
وما كان فيك من المكرماتفشنشنة من نذير بشير
نضارة ذا العود من أصلهوما كل عودٍ تراه نضير
فخفض عليك ونهنه جواكفبدر الهداية فينا منير
إذا الناس قالوا إلى أيهمإلى ابن أبيك أشار المشير
إلى سيد القوم مولاهمومن هو للدين نعم النصير
همام إذا الدست فيه استقلتقول على الدست حلماً ثبير
أبا جعفرٍ أنت نعم الدليللمن حار يوماً ونعم المجير
فما اعترض الشك قدماً بهولا اليوم مقترن في نظير
وغيرك ما هو في غيرهاإذا عد منها ولا في النفير
وإن صرفت عنك بعض العيونولا تدرك الشمس عين الضرير
وأبناؤك الغر كل نرىبه شبراً ونلاقي شبير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.