مــلأت المـسـامـع مـنـي صـيـاحـا
الشاعر: صالح الكواز الحلي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــلأت المـسـامـع مـنـي صـيـاحـا — أتنعى الدجى أم تحيي الصباحا
أم أنــت نــذيــر لمــعــتـنـقـيـن — قـد رفـع الليـل عـنـهـم جـنـاحا
خــشــيـت غـيـور الحـمـى أن يـرى — وصــالهــمـا فـيـثـيـر الكـفـاحـا
فـنـاديـت هـبـا فـما في المنام — بــــلوغ مــــرامٍ لراجٍ فـــلاحـــا
نــصــحــت ورعــت فــلا تــســتـحـق — هـجـاءاً ولا تـسـتـحـق امـتـداحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بلوغ: البُلُوغُ : مصـ. -: بمعنى الإدراك والرشد/ سنُّ البلوغ، هي سنُّ المراهقة؛ أصابتْهُ في سنِّ البلوغ هزَّاتٌ نفسية وعضوية.