يـا ابـنـة العـامـري هـل للمشوق
الشاعر: صالح الكواز الحلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا ابـنـة العـامـري هـل للمشوق — رشــفــةً مــن طـلا لمـاك الرحـيـق
رب قـومٍ تـغـبـقـوا بـابـنـة الكر — م مـا عـدا مـسـكر لنا في الريق
وهــب يــا وهـب هـل رأيـت بـلاءاً — كــبــلاء العــشــاق بــالمــعـشـوق
أم رأيـت الغـريـق يـشـكـر جـهـداً — للورى لوعــة الرمــيــض الحـريـق
مــن عــذيـري بـذات حـسـن هـواهـا — في الحشى منز الدما في العروق
مـا حـسـبـت العذيب قبل ارتشافي — ثــغــرهــا بـيـن بـارق والعـقـيـق
لا ولا قـبـل وجـهـهـا شـمت شمساً — تــتــجــلى مــن فــوق غــصـن وريـق
كــلمــا قــلت جـار قـومـك فـيـنـا — قــالت العــذل شــأنـهـم للرفـيـق
أي عـــدلٍ وقـــد أخــذتــم فــؤاداً — مــا آذنــتــم لجــسـمـه بـاللحـوق
أنـا لو لم يـبـت فـؤادي أسـيـراً — مــا لقــيــت الورى بـدمـع طـليـق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتشافي: [ر ش ف]. (مصدر اِرْتَشَفَ). "اِرْتِشَافُ القَهْوَةِ" : مَصُّهَا بِالتَّتَابُعِ.
- الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
- الريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
- العامري: العَامِرُ : فا.-: من عاش زماناً طويلاً، أي المعمّر؛ كان جدّه من العامرين، توفي عن مئة عام.-: ساكن الدار/ مكانٌ عامرٌ أي معمور فيه حياة وسكّان/ جعل اللهُ داركم عامرةً/ أم عامر، أي الضبع ج عُمَّارٌ.
- الغريق: الغَريقُ : الّذي غلبه الماءُ فهلك بالاختناق أوكَاد؛ لم يكن على الشاطىء أحد لينقذ الغريق.