أما الحبيب فآخذٌ بدلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما الحبيب فآخذٌ بدلاًمــــنــــي وابــــدل وصــــله مــــللا
هو بالرقاد يبيت مكتحلاًإذ بالسهاد أبيت مكتحلا
وأقــــول لليل الطيول لماألقى كأنك قد خلقت بلا
إن كان أنساه الوداد هوىغيري فإني ما حييت فلا
مــــن لي بــــليــــلٍ مــــا وددت لهصبحاً وإن شاهدته عجلا
بات الحبيب به نغازلهطوراً وطوراً ننشد الغزلا
نروي حديثاً هزنا طرباًهز المدامة شارباً ثملا
نزداد في تكراره فرحاًفرح الرضا في وافد نزلا
المرتدي برداء كل تقىوالمهتدي لطريق كل علا
من ليس يرقى ما ارتقاه فتىمن ذا بنسر يلحق الحجلا
ومنزه الإحسان من نكدكالعين ما لم تقبل الحولا
من قد أعد لضيفه نزلاًلا يبتغي عن رحبها حولا
بيت لمفترق الجدود بهجمع تخال أباهم رجلا
وترى لأشتات العفاة بهشملاً على المعروف مشتملا
بيت بأبيات القريض لهذكر يعطر نشره السبلا
ذكــــر إذا فاز السماع بهأضحى يفوق بفخر المقلا
عـــــلم الإله بـــــأن رافـــــعـــــهقد حاز فيه العلم والعملا
وترى به أضعاف من رحلواعنه ومن حلوا به رسلا
فرقاً قد افترقت لغاتهمفالبعض قول البعض ما عقلا
فيهم يعول فتى أخو كرمٍلو عال هلا الدهر ما بخلا
بحر إذا ما فاض ساحلهترك البحار لفيضه وشلا
لم يستمد الغيث نائلهلم تلق أرضاً تشتكي محلا
جــــبل إذا لاذ المخوف بهأمن المخاوف وانثنى جذلا
فــــإلى تــــخوم الأرض غار لهأصــــللا وزاحم فرعه زحلا
قال العذول وقد رأى سرفاًأتراه يعلم بالذي فعلا
ومن الذي منع الضياء ذكاًيوماً ورد العارض الهطلا
إن الذي عـــــشـــــق العــــلاء رأىما دونها من هائل جللا
نــــدب إذا ألقــــى فضيلتهالتقفت فضائل سائر الفضلا
فكأنما هن الحبال ومنيده عصا موسى لها جعلا
ساد الكهول فتى وتحسبهشيخاً إذا ما قام مبتهلا
حسن الخلائق لو تفاخرهزهر الكواكب سامها خجلا
من صدره يعطي الفضا سعةًويضيق عن حقد به نزلا
قالوا لقد أوجزت نظمك فيمن قد أطال به الورى أملا
فأجبتهم قربى له منع التفصيل فيما قلته جملا
كالصوت لولا بعد سامعهما طال بل ما في النداء علا
ما ذاك من نيلت مودتهفيما بزخرفه الفتى حيلا
الشمس تشرق خلقه وترىوالمصباح لولا الزيت ما اشتعلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.