يا بلاداً فيها جرى النيلُ عَذبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بلاداً فيها جرى النيلُ عَذبافسقاها ووسع الأرض خصبا
ماؤها كالنِضار لوناً لهذانال منهُ لزُرَّاعُ وفراً وكسبا
بصعيدٍ قد كان يُحسَبُ عبداًمنذ قرنٍ واليوم يُحسَب رَبا
زمنَ الجور بِيعَ أبخس بيعٍعاد تِبراً قد ضلَّ من قال تَربا
رفع الحقُّ رايةَ العدل تزهوفي رباهُ فصار للخلد تِربا
فاض للزارعينَ بالخير حتىبعد فقرٍ قد اسبلوا اليومَ حُجبا
ارض فــــرعــــون للحــــضــــارةِ اُمُّقبل عهد التاريخ تختال عجبا
حيث فيها للمرءِ اقصى المُنى لاسيما للفتى الذي يتصبَّى
فحسانٌ مثل الدُمى وقيانٌان تغنَّت اشجت أبا الهول ضَربا
ونــــعــــيــــمٌ وعــــزةٌ وهــــنــــاءٌوثراءٌ يسبي عقول الأَلبَّا
فلهذا ومثل هذا غُزاةُ الكونكانت تصلي الكنانة حَربا
تيَّمت قلبَ كلّ جبَّارٍ حربٍفأَتاها بالعَضب يطلب قربا
مــــــرَّ الفـــــانِ ثـــــمَّ الفٌ والفٌحِججاً والبلادُ تسبي وتُسبى
دولٌ قــــد تــــأصــــلَّت ثــــم زالتقرضتها الايامُ شعباً فشعبا
كم بلايا وكم عنايا توالتثمَّ ولَّت وعدتِ كالامس فشعبا
كعروسٍ في الشر ق تمرحُ تيهاًودلالاً والغرب اصبحَ صَبَّا
من ترهُ يظنُّ ان فرنساحين يبدو وجهُ المنى تتخباَّ
كم اراقت باريسُ فيكِ دِماءًمن بنيها تماثل النِيلَ صبا
يا لعهدٍ فيهِ كيبرُ أمسىقرب بولاق يلفظ الروح كربا
في أبي قير مشهدٌ مرَّ قِدماًفيهِ أضحت عمارةُ البحر شُهبا
كم مليكٍ من قبل رُدَّ مهاناًانما الانكليز أَفلح حبا
يا هداة العقول بل يا دهاةًاصبحوا اليوم للعوالم قُطبا
كان آبيس عند تيبت رباًليس بدعاً ان صرتم اليوم ربّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليم عنحوري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.