أرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوابَنَوا تلك المراصد بالصُّخُور
أبَوا إلاّ مُباهاةً وفخراًعلى الفُقراءِ حتّى في القُبُورِ
فإن يكُنِ التّسامحِ في ذُراهافإنّ العَدلَ فيها في القُعُورِ
عجبتُ لمن تأنّق في بناءٍأميناً مِن تَصاريف الدُّهُورِ
ألَم يَبصُر بما قد خرَبتهُ الدُهور من المدائن والقُصُورِ
وأقوامٍ مَضوا قَوماً مُقَوماوصارَ صَغيرهُم إثرَ الكبيرِ
لَعَمرُ أبيهمُ لو أبصرُوهُملما عرفُوا الغنيَّ منَ الفقيرِ
ولا عَرَفوا العبيدَ مِنَ المواليولا عَرفوا الإناث من الذكورِ
ولا مَن كانَ يلبسُ ثوبَ صوفٍمِنَ البَدنِ المُباشرِ للحريرِ
إذا أكلَ الثّرى هذا وهذافما فَضلُ الجليلِ على الحقير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: يحيى بن هذيل بن الحكم بن عبد الملك، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.