شـكـا فـي ظـهـره حَـدبَه

الشاعر: ابن هذيل القرطبي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شـكـا فـي ظـهـره حَـدبَه — فـقـلت دعـوهُ يـا كذَبَه

جرابٌ بين فخذَيهِ تعلّق — تــعــلق صَـيـتَ الجَـلَبـه

فــألقــاهُ عـلى كـتـفـي — هِ فـهـو عليهِ كالعَقَبه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجلبه: الجَلَبَةُ : الصِّياحُ والصَّخبُ ج جَلَبٌ.
  • جراب: الجُرَابُ : السفينة الفارغة.
  • حدبه: الحَدَبَةُ : ما كان مرتفعاً من الأرض. -: نتوء غير طبيعيّ يظهر في ظهر الإنسان؛ كان ابن الرومي يتشاءَم من حدَبة جاره.
  • صيت: الصِّيتُ [صوت]: الذكرُ الحسنُ المنتشرُ بين الناس؛ ذهب صيتُه بين الناس/ إنه ذائع الصّيت، أي صاحب شهرةٍ واسعةٍ.
  • ظهره: [ظ هـ ر]. : ما في البَيْتِ مِنْ قِناعٍ وَثِيابٍ.
  • فخذيه: فخذ: الفَخِذُ: وَصْلُ مَا بَيْنَ السَّاقِ وَالْوَرِكِ، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَفخاذ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ، وَقِيلَ: فَخْذ وفِخْذ أَيضاً، بِكَسْرِ الْفَاءِ. وفُخِذَ فَخْذاً، فَهُوَ مَفْخُ …
  • كالعقبه: العَقَبَةُ : المرقى الصَّعبُ في الجبل يتمكن من تسلّق العقبة.-: الصُّعُوبة فلا اقْتحَمَ العَقَبَةَ، ومَا أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ. -: ما يوضع في طريق العدوّ أو الشخص لصدّه أو تعويقه ج عِقابٌ وعَقَباتٌ.
  • كتفي: كتف: الكَتِفُ والكِتْفُ مِثْلُ كَذِبٍ وكِذْبٍ: عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ المَنْكِب، أُنثى وَهِيَ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: ائتُوني بكَتِف ودَواة أَكْتُب لَكُمْ كِتَابًا، قَالَ: الْكَتِفُ عَظْمٌ عَرِيض …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة