هــــذا وقــــد مــــنَّ إلهٌ بــــلَّغــــا

الشاعر: محمد سعيد آل عمير · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد سعيد آل عمير، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هــــذا وقــــد مــــنَّ إلهٌ بــــلَّغــــا — إتــمــامَ ذا وللجــمــيــلِ أســبـغَـا

وجــادَ بــالتَــيـسـيـر فـضـلاً وأمـدّ — إذ لم أكن أهلاً لذا لولا المدد

فــهــا كــهــا مــنــظــومـةً مـهـذَّبـه — ظــاهــرةً بــحــســنــهــا مــحـتـجِـبـه

تـبـغـي مـن الكُـفـوِ لهـا الصـيانه — فـــهـــي لدى طـــالبِهـــا أمـــانـــه

ومـا عـلى النـاظِـرِ أن لا يـعـجلا — كـــيـــلا يــعــدَّ مــا يــصــحُّ خــللا

وفــي اللغــاتِ للضــعــيــفِ مــحـمـلُ — كـمـا فـي الاغـضـا للكـريـمِ مـعدلُ

وربــمــا فــي السـهـلِ مـاشٍ سـقـطـا — فــكــيـف بـالحَـزنِ بـه مـثـلى خـطـا

وفـــي زكـــيِّ الطــبــع للدونِ رضــا — والاعـتـراضُ فـي الجـهـولِ مـقـتـضَى

وداءُ ذي الجــــــهـــــلِ أجـــــلُّ داءِ — فــهــو يــرى بــالمــقـلةِ العَـوراء

فـانـظُـر إلى هـذي بـعـيـنٍ مـبـصـره — فــنــائيــاتُ الفـنِّ فـيـهـا حـاضـره

فـــليـــسَ كــلمــةٌ ولا حــرفٌ هَــمَــل — مـنـهـا بـلا معنى حوى إلّا الأقل

فـاسـأل ليَ اللَه الكـريـمَ مـرحـمه — والفـوز بـالبـشـرى وحسن الخاتِمه

والحــمــدُ للّه خــتــامــاً وابـتـدا — وأوَّلاً وآخــــــــــــراً وأبــــــــــــدا

واللَه صــــلّى مــــع ســـلامِه عـــلى — مــحــمـدٍ مَـن جـاوزَ السـبـعَ العُـلا

وآلهِ والصـــحـــبِ مـــا ليـــلٌ دَجَــن — وغـــرَّدت أيـــكـــيـــةٌ عـــلى فَـــنَــن

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاغضا: الإغْضاءُ [ غضو]: مصـ. ــ: مرض يتمثل باسترخاء الجفن الأعلى للعين. ــ: المقاربة بين الأجفان. ــ الطَّرْفِ عن الشيء: تحويله عنه. ــ على الأمر: السكوت والصبرُ عليه؛ الإغضاءُ على الأذى.
  • الصيانه: الصِّيَانُ والصِّيَانَةُ [صون]: مصـ. -: الصَّوْنُ، الحفظ من التلف أو الحفظ في مكان أمين؛ ينبغي صيانة الأجهزة الكهربائية بصورة منتظمة. -: حفظُ النفسِ من كل ما يَشين؛ صيانةُ اللسانِ تجنِّبُ الزَّلل.
  • الكفو: الكُفُؤُ : الكفْءُ، المماثل، وقد تخفَّف إلى كُفُو لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.-: القويُّ القادر على تصربف الأمور؛ هو كُفُؤٌ في عمله.
  • المدد: مدد: المَدُّ: الجَذْب والمَطْلُ. مَدَّه يَمُدُّه مَدّاً ومدَّ بِهِ فامتَدّ ومَدَّدَه فَتَمَدَّد، وتَمَدَّدناه بَيْنَنَا: مَدَدْناه. وَفُلَانٌ يُمادُّ فُلَانًا أَي يُماطِلُه ويُجاذِبه. والتَّمَدُّد: كَتَمَدُّدِ السِّقاء، …
  • الناظر: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
  • بالتيسير: [ي س ر]. (مصدر يَسَّرَ). 1."تَيْسيرُ السُّؤالِ": تَسْهيلُهُ. 2."تَيْسيرُ سُبُلِ النَّجاحِ" : تَهْيِئَتُها، إِعْدادُها. 3."التَّيْسيرُ مِنَ اللَّهِ" :التَّوفيقُ مِنْهُ.
  • بالحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني
  • صبرا غريم الثأر من عدنان
  • أقول والأقداء ترتمينا