ما محول الربى أو ذبول الزهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما محول الربى أو ذبول الزهروارتكام الثلوج وخرس النهر
أو جنون الرياح وهطل المطرأو نواح الحمام بأعلى الشجر
يسرق الدمع من أعيني يا قمربل ربوع رمتها سهام القدر
قد ثوى حرّها والدجى معتكريندب المجد والسؤدد المندثر
حالفت مقلتاه الأسى والسهريا له بائساً في الورى يا قمر
هل أسود الوغى بالأذى تبتدروبقايا طلول العلا تحتقر
وحماة الحمى لا تطيق الخفريا لنا أمة يعترينا الخور
تستحق رثاء العدى يا قمرأين للعاشق المبتلي مصطبر
ذكرته النجوم بأبهى الغرروالظلام البهيم بداجي الطرار
والشعاع البهي ومنك انحدرجددت عهده بالهوى يا قمر
جددت ما طواه النوى فاندثرفالتظى قلبه لغزال هجر
ولحــــب مــــضى وغرام غيرفارتمى باكياً وأفاض الدرر
فاستمع نوحه عالياً يا قمروابك حورية أثكلتها الغير
ولحاظاً لها زينت بالحوروابك تغريدها كطيور السحر
وابك خيلاءها في الصبا والصغرفابكها في سماء العلا يا قمر
وابك من ضيعت في الحياة الوطرجرعتها الحياة كؤس الكدر
وجنتاها ذوى زهرها واكفهروالمحيا انطفا نوره وانحسر
خفف الله من حزنها يا قمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نعمان ثابت عبد اللطيف، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.