لا تــظــنــوا بــأنــنـي نـضـوهـم

الشاعر: نعمان ثابت عبد اللطيف · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر نعمان ثابت عبد اللطيف، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تــظــنــوا بــأنــنـي نـضـوهـم — فـابـن عـمـي دمـي ولحـمي وعظمي

إنــمــا يـشـمـل الحـبـور فـؤادي — عـنـدمـا يـشمل الحبور ابن عمي

وإذا فــاتــه نــداي فــنــفــســي — تـفـتـديـه في الطارىء المدلهم

أأبـو المـنـذر الجـواد يـجـافي — راحـتـيـه النـدى وفـيـض الخـضـم

أنا خالي الوفاض الا من اللؤ — لؤ فـاسـتـمـتـعـوا بـلؤلؤ نـظمى

قـد تـقـاسـمـت والزمـان فـكـانت — كــرب العـيـش والنـوائب قـسـمـى

غـيـر أني أفني النفيس ولا أط — مـع فـي نـائل الورى مـع عـدمـى

فـــلكـــم ســدد العــدى لفــؤادى — مـن سـهـام تـدمـي فـؤادي وتصمى

وأصــابـوا مـقـاتـلي إذ رمـونـي — وأنـا إذ رمـيـتـهـم طـاش سـهـمى

غــمــطــوا حـقـي الصـريـح كـأنـي — درة فـــذة أحـــيـــطـــت بــفــحــم

فـاعـذرونـي يـا مـن أعـز عليهم — عـنـدمـا تـبـصـرون رعـشـة جـسـمي

كـاد إن تـحـطـم الخـطـوب رجائي — وتـعـفـي العـواصـف الهـوج رسمى

فـقـضـى الله بـالقران فزال ال — سـقـم عـنـي وكـنـت فـي ثـوب سقم

فـارفـقـوا مـن صميم قلبكمو لي — لا تـفـلوا من مخذمي ومن اسمى

فــبــكـم اتـقـى السـهـام وأرمـى — مـن رمـانـي عـند النضال الملم

يــكــلأ الله مــن أمــت اليـهـم — وحــبــاهــم بــنــصــرة وبــنــعــم

نجمتم في العلاء لا زال يسمو — وبـأي الأبـراج فـليـهـو نـجـمـى

أتــمــنـى اليـكـمـو إن تـنـالوا — مـن نـصـيـب الحـيـاة أو فـرسـهم

ولعــثــمـان أن تـجـود الليـالي — بــهــزبـر صـعـب العـريـكـة شـهـم

كـأبـيـه لا يـقبل الضيم والاذ — لال بــالرغـم مـن حـسـود وخـصـم

لا تـخـيـب رجـاءنـا إذ مـنـانـا — يـا ابـن عـمـا إن تـسـميه عزمى

والقــران الذي يــكــلله الســع — د بــه تــنــجــلي ســحــائب غـمـى

لاغـتـبـاطـي به انتعشت وإن كا — ن فــؤادي يــصــلى بـنـيـران هـم

ولقــد كــدت أن أنــال الثـريـا — وعــيــونــي مـن السـمـرة تـهـمـي

ربـنـا اسمع منا الدعاء وهيىء — للعــروســيــن كــل فــوز وغــنــم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبور: [ح ب ر]. (مصدر حَبَرَ). "جاءَ وَقَدْ مُلِئَ صَدْرُهُ حُبوراً" : سروراً، فَرَحاً، بَهْجَةً، جَذَلاً.
  • الخضم: خضم: الخَضْمُ: الأَكل عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ مَلءُ الْفَمِ بِالْمَأْكُولِ، وَقِيلَ: الخَضْمُ الأَكل بأَقْصى الأَضراس والقَضْمُ بأَدْناها؛ قَالَ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْم يَذْكُرُ أَهل الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْمَلِك …
  • المدلهم: مدل: المِدْلُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: الخفيُّ الشخصِ، القليلُ الْجِسْمِ؛ قَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ المَدْلُ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، للخَسيس مِنَ الرِّجَالِ، والمِذْل، بِالدَّالِ وَالذَّالِ وَكَسْرِ الْمِيمِ فِيهِمَا. والمِدْل: ال …
  • المنذر: المُنْذِرُ : فا.-: المُخَوِّفُ وَمَا نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلاَّ مبَشِّرِين وَمُنْذِرِينَ.-: المُحذِّر؛ كان مُنذِراً له من سوء عمله.
  • النفيس: النَّفِيسُ : المالُ الكثير؛ ورِث من النَّفِيس عن أبيه ما يَقيهِ الفقرَ مدى الحياة. ـ من الأشياء: عظيمُ القيمة يُرغَب فيه/ رَجُلٌ نفيس، أي حاسد.
  • الوفاض: الوِفَاض : المكانُ يُمْسِكُ الماءَ.-: الجِلدة تُوضع تحت الرَّحى/ عاد خالي الوفاض، أى ليس معه شيء/ ج وُفُضٌ.
  • بلؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة