حسن اِختَراعي في جَنابك أَظرَفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسن اِختَراعي في جَنابك أَظرَفُوَلَأَنتَ بي في مَدح ذاتك أَعرفُ
يا أَيُّها البَطَل المُجاهد في الوَغىبِــــكَ لِلثَــــبات تَأنُّسٌ وَتَألُّف
وَالجَيش تَحتَ لِواك أَين سَعى لَهُفي كُل واد نصرةٌ بِكَ تُعرَف
فَإِذا حَملت عَلى الخُصوم أَصابَهُممِن عَضبك المَصقول ما لا يُوصف
وَاللَيث يَستر بَعضه مِن رَوعهوَيَلوح مِنهُ الودّ وَهوَ تكلُّف
وَبحزم رَأيك في الهُجوم وَفي اللقاأَمِنَ العَساكرُ وَالعِداة تَخوّفوا
وَالوَيل ثُمَ الوَيل مِنكَ لِمَن بَغواوَعَن الصِراط المُستَقيم تَحرّفوا
فَلَهُم عَذاب الهون إِن ثَبَتوا وَإِنهزموا فخلفهمُ كماةٌ تَزحف
وَكَريدٌ اِفتَخرت بِأَكرَم مَولدبِسَمائه نجم السَعادة مُشرف
وَلمصر حَظ وافر بخدامةمِنكَ اِستَنار بِها ظَلام مرجف
وَلجندها بِكَ وَهوَ صاحب سَطوةفَــــتــــح وَنَــــصــــر دائم وَتصرُّف
وَلِمَن تجرّد بِالنِزال مَنيةتَأتي وَحدّ المشرفية مُرهف
وَلِمَن عَرفت مِن الأَنام وقايةمِن كُل شَر ساقَه متعسف
وَلِمَن أَجرت مِن الخطوب حِمايةوَالقَتل فيهِ أَخو البَسالة مسرف
وَلَكَم مَيادين عَلى أُسدِ الشَرىضاقَت وَمنكَ عَلَيهِ طالَ المَوقف
وَلَكَم رَمى بِشهاب بَأسك غادرٌلِلوَعد في كُل المَعاهد مخلف
وَلَكم كَميّ باسل ذي نَجدةما ردّ بطشَك عَنهُ خلٌّ مسعف
وَلَكم أَسير قال حينَ مَلكتهوَسَمحت بِالإِطلاق هَذا منصف
وَرضيت بَعدَ الانتصار عَلى العِداوَعَن العيال عَفَوت وَهوَ تعفف
وَالمَدح فيكَ حَقيقة وَطَبيعةوَلَدى سِــــواك تَــــصنُّعٌ وَتكلف
فَاقبل يَتيمة فكرة نطقت بِهالَكَ في الثَناء مِن الضَمير الأَحرف
وَأَجز فتاك عَلى المَديح قبولهفَهُوَ المرام وَعَنهُ لا أَتخلف
وَبرتبة بِكَ يا فَريق تَشرفتوَسَمَت تَهنأ فَالحَسود معنف
ما أَشرقت شَمس المَناصب بامرئٍمِن دُونه في الحلم يذكر أَحنف
أَو ما غَدا مَجدي يَقول مؤرّخاًما مصطفى إِلا فَريق أَشرَف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.