خَير عام للصادق المَشهورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَير عام للصادق المَشهورِجاءَ يَسعى بخصبه المَشكورِ
فَتَحلَّى مِنهُ لتونس جيدٌبعقود مِن درّه المَنثور
وَتَجلَّت عَن وَجهِها بِضِياءمِن محياه ظُلمةُ الديجور
فَهيَ بَينَ البِقاع أَشرَفُ دارذات رَوض مِن جُوده مَمطور
وَهوَ للعالمين أَسمى مَليكلا يُبارَى في عَدله المَنشور
وَهوَ للملك حافظ بِسَدادعَنهُ في دَولة العُلا مَأثور
وَهوَ لِلدين ناصر بِحسامفي يَد الفَتك بِالعِدا مَشهور
وَهوَ نَعم المُجير في كُل خَطبلِنَزيل في قَومه مَوتور
فَلَئن فازَ قاصدٌ بِذمامفي كِتاب بِأَمره مَمهور
في كِتاب بصدق وَعد كَريممِن كَريم عَلى الوَفا مَقصور
نالَ ما رام في حِماه وَأَضحىموئلاً في الأَمان لِلمَغدور
وَغَدا النسر عِنده في اِصطِيادلِجَميع الطُيور كَالعصفور
يا حَليف النَدى وَأَوفى مُجيبلِنِــــداء مِــــن آمــــر مَأمور
هاكَ عاماً أَتى يَهنيك فيهِبِبَقاءٍ لِبَيتك المَعمور
وَدَوام رَواه بَــــعــــض ثِــــقــــاتفي سَجلّ بخطهم مَسطور
وَخُلود إِلى النُشور بِملكفاقَ ملك الأقيال وَالجَمهور
حَيث أَيدته بِحَزم وَعَزموَاحتِفال خال عَن المَحظور
وَلتمكينه اتخذت ليوثاًيَدفَعون الأَذى عَن المَقهور
وَيصدّون بِالبَسالة عَنهُكُلَّ مَن يَنتَمي إِلى تَيمور
وَبِحُسن التَدبير كُلُّ وَزيرقامَ فيهِ مَع عامل مَأجور
وَأَنمت الأَنام في ظل أَمنلِمُقيم وَراحل مَنظور
وَأَقمت الحُدود في كُل حُكمٍفيهِ إِنصاف صامَت مَصدور
وَهَديت الَّذين ضَلّوا بِنَصفي الأَحاديث وَارد مَذكور
وَبَذلت النُقود في خَفض غرّمُتَعال بِجَيشه المَجرور
وَنَصَرت الإِمام مِنكَ بفعللهــــمــــام مــــوفــــق مَبرور
وَنَدبت الرِجال وَهِيَ جِبالٌلقتال المعاند المَدحور
وَتَحالفتما عَلى دَفع علجما لَهُ ناصر مِن المَقدور
وَكَأني بِهِ وَقَد صارَ جاراًلأبيه في قَبره المَحفور
وَنُعِي بَينَ أَهله وَبَنيهوَذَويه في حُصنه المَحصور
وَبخزيٍ يَبوء كُل رَئيسكانَ مَعْهُ بحزبه المَكسور
وَيُنادي عَلَيهِ وَهوَ غَريقفي نجيع من بَطنه المَبتور
لا أَقال الإله عَثرة باغفي قُيود مِن بَغيه مَأسور
هَكَذا تَنقضي لَيالي سَفيهبِصَفاء مِن دَهره مَغرور
فَتهنأ في كُل عام جَديدبامتياز مِن العلا مَيسور
وابق في الملك لِلرَعايا مَلاذاًبِــــفُؤاد ذي رَأفة مَسرور
ما المَعالي قالَت لِمجدك أَرّخعام بشرى للصادق المَنصور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.