إِن شَهـرَ الصِـيام شَهرٌ حَميدُ
الشاعر: صالح مجدي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِن شَهـرَ الصِـيام شَهرٌ حَميدُ — وَبِهِ طـالعُ الأَمـيـر سَـعـيـدُ
حَـيـث فـيـهِ لرابع بَعد عَشر — نالَ بِالأَمر ما يَشا وَيُريد
وَتَـرقَّى فـي مَـصـر وَهُوَ جَدير — بِــالتَـرقـي طَـريـفُه وَتَـليـد
وَلِمَـجـدي قالَت مَعاليه أَرخ — لِلتَـرقـي مَحمود باشا عَميد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
- باشا: البَاشَا : لقب تركي الأصل كان يطلق على كبار رجال الدولة؛ كان الباشوات يجمعون بين الثروة والسلطة ج باشوات (معـ).
- بالترقي: تَرَقَّى يَتَرَقَّى تَرَقَّ تَرَقِّياً [رقي]: صعد؛ ترقى قمّة الجبل/ ترقّى في سلَّم الوظائف حتى بلغ أعلاها. ـ به الأَمرُ: بلغ غايته؛ ما زال يترقى به الجدُّ حتى بلغ غايته. ـ ـه: أصاب ترقوته.
- جدير: الجَدِيرُ : المكانُ بُني حَوْلَه جِدار.-: الخليقُ؛ هو جديرٌ بنَيْل الجائزة ج جُدَراءُ وجَدِيرونَ.
- طريفه: الطَّرِيفَةُ : مذ الطَّريف.-: النَّادرة.-: الحديثُ الجديدُ المستحسن؛ أسمعَنا من طرائفِ القصص ما سعدنا بسماعه ج طَرَائِفُ.
- عميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …
- لرابع: الرَّابِعُ : فا.-: الواقع بعد الثَّالث في العدد مباشرة؛ نجح الطالب وكان ترتيبُه الرَّابعَ/ ربيعٌ رابع، أي خصيب/ ورابع المستحيلات، أي مستحيلُ الوقوع/ ورابعةُ النهار، هي وَسَطُه؛ اقتحمَ اللِّصُّ المنزل في رابعة النَّهار.