لَكَ البُشرى فَهَذا عيد أَضحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ البُشرى فَهَذا عيد أَضحىغَدا بِكَ في جَبين الدَهر صُبحا
فَعلمنا الهَنا كَيفَ التَهانيوَقَرّر مِن بَشائرنا الأَصحَّا
وَأَطلَق بِالثَنا مِنا لِساناًيَقيّد في حلى النَعماء مَدحا
فَيا جُند السَعيد بَلغت مَجداًفَزد فيما دعيت إِلَيهِ نصحا
وَنافس في مَعالي خَير صَدربِقطر في مَكان العز أَضحى
وَكَيفَ وَثَغرُهُ أَبدى اِبتِساماًبِهِ عَين الحَسود تَبيت قَرحى
وَحدّث بِالحسام عَلى جِيادعَن المرّان فَهوَ لَديك صَحّا
وَقف تَحتَ البُنود لنحر خصموَمكِّنـ في العِدا سَيفاً وَرُمحا
وَدَع عَنكَ التَوحُّشـ وَالتَوانيإِلى شيم غَدَت بِالبر سَمحا
فَذي أَوطاننا وَلنا علاهاوَفيها عزنا يَزداد ربحا
بِدَولة أَوحدٍ صَدر سَعيدبِهِ غَيث العُلوم بِمصر سَحّا
أَلَيسَ بِعَدله سَعدت وَأَضحتبِأَوج تمدّنٍ تَختال فَرحى
يُغرّد مَجدُها أَبَداً يؤرخكَما سعد السَعيد بِعيد أَضحى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.