أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِوَاِنجَلى السقمُ عَن سَماء الفهومِ
وَحسين بِالبرء أَحيا البَراياإذ هو الرُوح وَالحَشا للجسوم
وَهوَ لِلمَجد وَالمَعالي مَليكٌعَن أَبيه وَجدّه مِن قَديم
ما يُجاريه يا خَليلي مجارٍفي خلاق بَينَ الأَنام كَريم
مَن يُضاهيه في عُلومٍ وَفضلٍوَفُنون وَفي مَقال قَويم
وَهوَ كنز الوَفا وَكَهف العَطاياوَسَمير الندى وَمحيي الرُسوم
وَحَليف الذَكا وَرَب المَعانيوَالمَباني وَما لَهُ مِن قَسيم
يا أَميري بِكَ العِمارات تاهَتوَتَباهَت بِحُسن رَأي سَليم
وَتَحلت بِزينة وَكَمالوَتَجلت في ثَوب ظَبي وَريم
وَاِنجَلَت ظُلمة الغَياهب عَنهابِسَنا عَقلك الفَريد الفَهيم
وَتَوارَت نُحوسها وَتَعالَتفي سَماء السُعود زُهر النُجوم
وَكَفاها لَكَ المُهيمن لُطفاًمِــــن جَهول مُخادع وَلَئيم
فتهنأ بِصحة وَسُروروَمَديح كَعقد درّ نَظيم
وَتقبل مني بَديعة حسنلَكَ تَسعى بِرقة كَالنَسيم
مهرها مِنكَ يا أَمير قبوليفَهوَ حَسبي وَجَنتي وَنَعيمي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.