شرّفت بِالعَودِ في مَصرٍ محبيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شرّفت بِالعَودِ في مَصرٍ محبيكوَنِلتَ فَوقَ الَّذي قَد كانَ يُرضيك
وَالأُنس طابَ لَنا في دَولة سَعدتفَاِنهَض إِلَيها فَإِن السَعدَ داعيك
وَكُلُّ أَعيادنا يَومٌ نَراك بِهِوَلَيلةُ القَدر شَطرٌ مِن لَياليك
محمد أَنتَ فيها حافظ وَأَنايا بَدر أَحمَد في الدُنيا مَساعيك
فَلا تَسل عَن غَرامي عِندَ مرتحلٍفَالقَلب ما ذابَ إِلّا مِن تَنائيك
سَعيت عَنا إِلى دار المُلوك فَمامِنا تَرى في الحِمى إِلّا مَواليك
وَعدتَ مبتهجاً مِنهُ فَلا برحتتَزداد فينا مَدى الدُنيا أَمانيك
وَدُمت فينا أَثيل المَجد في سعةوَماتَ غَيظاً بِما أُوتيت شانيك
وَأَلسن الأمِن لا زالت مؤرّخةًيا حافظ أَبهج الإقبال يَهنيك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.