لَو كُنتَ في دين المَحبة مُخلِصاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كُنتَ في دين المَحبة مُخلِصاًلَبقيت إِذ خانَ الزَمان عَلى الوَفا
لَكــــن غَــــدرت وَهَــــذِهِ لَكَ عــــادةوَالحَق يَظهر لِلنبيه بِلا خَفا
فَلَقَد سَمعت قَضية دَلت عَلىغُش الصَداقة وَالمَودّة وَالصَفا
فَأَطع بَليداً مِنكَ صارَ مقرّباًوَاعطف عَلَيهِ وَلا تُقابل بِالجَفا
وَاطلُب رضاه إِذ تَثنَّى غاضِباًإِذ كانَ هَذا الودّ لَيسَ تَكلُّفا
وَإِذا دَعاكَ إِلى ارتِكاب خَطيئةإِياكَ تُبدي في الحَرام توقُّفا
وَأَنا كَفاني مِنكَ ما لاقَيتُهُوَاللَهُ حَسبي وَالنَبيّ المُصطَفى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.