الآن أَورق غصنُ العَدلِ وَالسوددْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الآن أَورق غصنُ العَدلِ وَالسوددْوَبُلبل الأُنس في رَوض الهَنا غرّدْ
وَقام حالاً بِأَمر الضَبط في رَجَبفَهمي بحزم لَهُ فصل القَضا يَشهَد
فَجاءَ بِاليُسر بَعد العُسر وَاِنشرحتمِنها الصُدور بِهَذا الطالع الأَسعَد
وَزال ما كانَ عَبد أَحدثهتَـــــدبـــــيـــــره مِـــــن قــــبــــل أَن
فَاحكم فَإنك بِالإِنصاف مُتصفوَأَنتَ خَير أَمير في العُلا مفرد
وَانعم فعَلياك قَد قالَت مؤرّخةنعم الأجل حسين الضابط الأَمجَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.