سَمَت رَوضةُ الأُنس الجَمالية الَّتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمَت رَوضةُ الأُنس الجَمالية الَّتيبِها الصَدر إسماعيل ذو الدَولة اِعتَنى
وَشادَ بِها فاوريقة السُكَّر الَّتيغَدا ثَغرُها بِالسُوق لِلناس محسنا
فَيا سكَّر الأَهواز ما زلت سامياًإِلى أَن تَسامى عَنكَ سكَّر مصرنا
فَلا زالَ هَذا الصَدر يُنشي بِأَمرهمَدى الدَهر ما يَستَوجبُ الشُكرَ وَالثَنا
وَلا زالَ فيما رام لِلسَبق حائِزاًعَلى كُلِّ مَن بِالحَزم قَد أَدرك المُنى
وَلا برح الإقبال تَحتَ ركابهمُشيراً إلى راجي أَياديه بِالغِنى
وَيُثني عَلَيهِ بُلبلُ الرَوضة الَّذيبِمَدح الوَرى فيهِ عَلى الأَيك دَندنا
وَيُومي إِلى ما شادَ فيها مؤرخاًبَنَى المالك إسماعيل فوريقة الهَنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.