شَباب ضاعَ في زور الكَلامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَباب ضاعَ في زور الكَلامِوَشَيبٌ لاحَ في مَدح اللئامِ
أَما مِن تَوبة يا نَفس حَتّىتفوزي بِالرضا قَبل الحِمام
فَكَم سوّدتُ بِالبُهتان وَجهاًيُضيء بِمَدح مصباح الظَلام
محمد الَّذي أَربى سَناهعَلى الأَقمار وَالبَدر التَمام
رَسول طاهر طهر نقيّكَريم قَد تَناسل مِن كِرام
رؤف بِالعِباد بِهم رَحيمشَفيع فيهمُ يَوم الزِحام
فَما مَدحي لَهُ وَاللَه أَثنىعَلَيهِ بِالتَحية وَالسَلام
وَقــــرّبــــه وَأَيده بِنَصرمُبين بِالأَسنة وَالحسام
فَهَل أَحد به أَسرى كَطَهوَظلَّله المهيمن بِالغَمام
وَهَل أَحد لَهُ حَوض كَحوض النبيّ الهاشمي خَير الأَنام
وَهَل بِالرُسل وَالأَملاك صَلَّىإِماماً غَيرُ أَحمدنا التهامي
وَهَل أمم تَفاخرنا وَإِنالَنا فَخر يَزيد عَلى الدَوام
لَنا البُشرى فَإِنا قَد بَلَغنابِهِ مِن ربنا فَوق المَرام
وَفضلنا الإِلَه عَلى كَثيروَأَتحفنا بِزمزم وَالمَقام
وَنَحنُ الغرّ أَمة مَن تَعالىعَلى الأَملاك وَالرُسُل العِظام
فَبالصدّيق يا ذخر البَراياأَبي بَكر خَليفتك الإِمام
وَبِالفاروق أَشجَع مَن تصدّىلِقَمع ذَوي الضَلالة بِالسِهام
وَذي النُورين مَن حازَ المَعاليبِبَذل النَفس في يَوم الخِصام
وَبِالصهر اِبن عَمِّك يا حَبيبيعَليّ فارس الحَرب الهمام
وَبِالزَهراء وَالسبطين كُن ليشَفيعاً يا رَجائي في القِيام
وَراقبني فَإِني عَبد سُوءصرفت العُمر في زُور الكَلام
وَلَكني ندمت عَلى ذُنوببَدَت مِني وَلَم يَنفَع مَلامي
وَجئتك تائِباً يا رَب فَاقبلمسيئاً يَرتَجي حسن الخِتام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.