شَــبــاب ضــاعَ فـي زور الكَـلامِ
الشاعر: صالح مجدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَــبــاب ضــاعَ فـي زور الكَـلامِ — وَشَــيــبٌ لاحَ فــي مَــدح اللئامِ
أَمـا مِـن تَـوبـة يـا نَـفـس حَـتّى — تـفـوزي بِـالرضـا قَـبـل الحِمام
فَـكَـم سـوّدتُ بِـالبُهـتـان وَجـهـاً — يُـضـيـء بِـمَـدح مـصـبـاح الظَلام
مـــحـــمــد الَّذي أَربــى سَــنــاه — عَـلى الأَقـمار وَالبَدر التَمام
رَســـول طـــاهـــر طـــهــر نــقــيّ — كَــريــم قَـد تَـنـاسـل مِـن كِـرام
رؤف بِــالعِــبــاد بِهــم رَحــيــم — شَــفــيــع فــيـهـمُ يَـوم الزِحـام
فَــمــا مَـدحـي لَهُ وَاللَه أَثـنـى — عَــلَيــهِ بِــالتَــحــيـة وَالسَـلام
وَقــــرّبــــه وَأَيـــده بِـــنَـــصـــر — مُــبــيــن بِــالأَسـنـة وَالحـسـام
فَهَـــل أَحـــد بـــه أَســـرى كَــطَه — وَظــلَّله المــهـيـمـن بِـالغَـمـام
وَهَــل أَحــد لَهُ حَــوض كَـحـوض ال — نـبـيّ الهـاشـمـي خَـيـر الأَنـام
وَهَــل بِـالرُسـل وَالأَمـلاك صَـلَّى — إِمـامـاً غَـيـرُ أَحمدنا التهامي
وَهَــل أمــم تَــفــاخــرنـا وَإِنـا — لَنـا فَـخـر يَـزيـد عَـلى الدَوام
لَنـا البُـشـرى فَـإِنا قَد بَلَغنا — بِهِ مِــن ربــنــا فَــوق المَــرام
وَفــضــلنــا الإِلَه عَـلى كَـثـيـر — وَأَتــحــفـنـا بِـزمـزم وَالمَـقـام
وَنَــحـنُ الغـرّ أَمـة مَـن تَـعـالى — عَـلى الأَمـلاك وَالرُسُل العِظام
فَـبـالصـدّيـق يـا ذخـر البَرايا — أَبــي بَــكـر خَـليـفـتـك الإِمـام
وَبِــالفـاروق أَشـجَـع مَـن تـصـدّى — لِقَـمـع ذَوي الضَـلالة بِـالسِهام
وَذي النُورين مَن حازَ المَعالي — بِـبَـذل النَـفـس في يَوم الخِصام
وَبِـالصـهـر اِبـن عَمِّك يا حَبيبي — عَــليّ فــارس الحَــرب الهــمــام
وَبِـالزَهـراء وَالسـبـطين كُن لي — شَـفـيـعـاً يا رَجائي في القِيام
وَراقــبــنــي فَــإِنـي عَـبـد سُـوء — صـرفـت العُـمـر في زُور الكَلام
وَلَكـــنـــي نــدمــت عَــلى ذُنــوب — بَـدَت مِـنـي وَلَم يَـنـفَـع مَـلامـي
وَجـئتـك تـائِبـاً يـا رَب فَـاقبل — مـسـيـئاً يَـرتَـجـي حـسـن الخِتام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
- بالبهتان: البُهْتَانُ : مصـ.-: الكذب والافتراء هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ/ ادَّعى عليه زوراً وبهتاناً.
- بالرضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
- بالعباد: عَبَّادُ الشَّمْسِ : جنس نباتات عشبية، من فصيلة المركبات الأنبوبيّة الزهر، أزهارها كبيرة الأقراص المستديرة التي تميل مع الشمس، يستخرج من بذورها زيت يستخدم في الطعام.
- بمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
- بنصر: بنصر: البِنْصِرُ: الأُصبع الَّتِي بَيْنَ الْوُسْطَى والخنصِر، مُؤَنَّثَةٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والجمع البَناصِرُ.
- تناسل: تَنَاسَلَ يَتَنَاسَلُ تَنَاسُلاً :- وا: توالدوا؛ إنَّ نسبة التناسل كبيرة في البلاد العربية.- وا: كثر أولادهم/ أَعضاء التناسل هي الأَعضاء التي يحصل عنها أو فيها الإِخصابُ عند الحيوان أو الإِنسان/ الغدد التناسليّة.