بِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِبَلابلُ عزّ طالَما هَيّجت وَجدي
وَما سَجعت إِلّا وَأَثنَت بِسجعهاعَلى حَيدر تاج الإِمارة وَالمَجد
أَمــــير إِذا ما أَمّ كَعبةَ برِّهعَفاةٌ أَقاموا في هَناء وَفي سَعد
وَإِن كَرّ في يَوم الكَريهة وَالوَغاسَقى الخَصم كَأس الحَتف مِن عضبه الهندي
فَمن قاسه يَوماً بِكسرى وَقَيصرأَجبناه عَن تِلكَ المَقالة بِالرَد
وَمَن شبّه المَولى بِمعن فإنهجَهول وَفي التَشبيه ضل عَن الرُشد
فَما الغَيث إِلّا قَطرة مِن سَخائهوَما اللَيث غَضباناً إِذا قيس بِالنِّدِّ
همام سَما فَوقَ السَماك بهمةيَلين لَها القاسي مِن الحجر الصَلد
وَشرّف أَبناء المَعالي وَفَضلُهتَعالى عَلى الأَكفا وَزاد عَن الحَد
وَما زالَ للعافي مِن الناس ملجأًيُقابَل بِالشُكر الجَميل وَبِالحمد
فَلم تَره يَوماً عَن العَدل عادِلاًوَحاشا فَريد الدَهر يَركن للضد
وَلَم يَستَجر يَوماً بِهِ في زَمانهأَخو الروع إِلا واطمأنّ مِن الأُسد
لَهُ اللَه مِن مَولى بِهِ قَد تشرّفتمَناصب عزٍّ عَمَّها عرفُه الندِّي
وَيا لَيتَ شعري كَيفَ يُمدَح غَيرُهوَأَوصافه جلّت عَن الحَصر وَالعَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.