يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجديفي هَوى أَغيد رشَيق القَدّ
لا تَلمني فَالقَلب أَضحى مَعنَّىًبِهَـــــواه وَلَو تَـــــصـــــدّى لِصـــــدّي
كَيفَ أَسلو وَكلما طالَ هَجريوَصُــــدودي وَلَوعَــــتي زادَ وَجدي
وَعَجيب أَكلِّف النَفس طَبعاًطابَ لي دُونه المَقام بلحدي
مَع أَني عَبرت بَحر غَرامماتَ صَدّاً ببَرِّه المتصدي
وَلعمري ما قُلت إِن طالَ هَجرٌيا ملاحاً أذهبتمو صدق ودّي
فَاعتزلني فَإِنَّني أَنا راضمِنهُ بِالجور وَالجَفا وَالتَعدي
علّه بِالوصال يَسمَح يَوماًلِعَـــــزيـــــز أَذلَّه طُــــول بُــــعــــد
وَسَقاة الهَنا تَدور بِكاسمِن رَحيق شَبيهة بِالخَد
قرقفٍ يَنهبُ العُقولَ وَيُمسيمِنهُ رَبُّ الحجا عَديمَ الرُشد
مثل سَيف الخديو مولي الوَرى فينَهب أَعمار كُلِّ خَصمٍ أَلدّ
يا لَهُ مالكاً أَنام الرَعايافي أَمان مِن عَدله المُمتد
فَتَرى أَضعَف الشِياه بِمَصرلَيسَ يَخشى في دَهره بَطش أُسد
وَحَذا حَذوه النَجيب أَبو النَصر سَميّ الخَليل في قَمع ضد
فَــــأَذاق الدروز كَــــأس حــــتــــوفٍوَمَحا عضبُه البغاةَ بِنَجد
وَعَسيرٌ عَلَيهِ كانَ يَسيراًفَتحُها عُنوةً بسعد وَجَد
وَمَزاياه ما لَها قَط حصرٌجَل قَدراً عَن حَصرِها وَالعد
وَلعباس الحَفيد اِنتِقادلِلقَضايا بِغَير جُهد وَكَد
وَسَعيد غَدا فَريداً بِبَرٍّوَببحرٍ فَلا يُقاس بند
وَحسين مِن المَعارف يَجنيمَع عَبد الحَليم أَبهَج وَرد
وَلِهَــــذا الأَخــــيــــر أَوفر حَظبِذَكاء بَدا وَأَعظَم نَقد
وَأَخوهم محمد خَير نجللِأَبيهم عَليّ فهم وَسَعد
أَيد اللَه مَصره بِعلاهمحَيث فيها غَدوا خَرائد عقد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.