لَما زَها خَد بِحُسن تَورُّدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَما زَها خَد بِحُسن تَورُّدِهامَ الفُؤاد بِهِ وَطابَ تَوردي
وَبِهِ شُغفت وَفيهِ زادَ تَوَلُّعيوَعَدمت فيهِ تَصبري وَتَجلُّدي
وَلَبست ثَوب صَبابَتي مُتَهتِّكاًوَنَسَوت خلعة زاهد مُتَعبد
وَنَشَرت أَعلام الخَلاعة مُعرِضاًعَن لائِمي في حُب هَذا الأَغيد
إِن الضَلال هَو الهِداية في الهَوىبِجَمال ذات تَدلُّلٍ أَو أَمرَد
يا عاذِلي أَنا في الغَرام مُتَيَّمفي ذُل حُكم العشق لذَّ تَسَهُّدي
كَيفَ السلوّ عَن الحَبيب وَإِنَّهُبَدر بِطَلعته الغَزالة تَهتَدي
وَالعُمر عِندي لا يُقاس بِساعةمِن وَصله في تَنهة بِالمَقعد
هَيهات عَن دين الصَبابة أَنتهىأَو عَن مَديح السَيد اِبن السَيد
أَعني وَكيل الداخلية مَن غَداحسن السِياسة خَير شَهم مُرشد
بَحر المَعارف وَالعَوَارف وَالنَدىبَر المَكارّم لِلغني وَالمُجتدي
بَيت المَعالي وَالمَراحم وَالوَفابِالوَعد مِن إِبّان عَهد المَولد
قطب البَراعة وَاليَراعة وَالنُهىماضي العَزيمة في مَهين مُلحد
رَب المَناقب وَالمَواهب وَالهُدىوَالمَجد وَالرَأي السَديد المُسعد
بُشراك أَن الداخلية أَصبَحَتتثني عَلى الصَدر السَعيد مُحمد
وَبِشُكر هَذا الدَاوريِّ تَرنمتوَدَعت لِدَولة سَعده بِتخلد
حَيث اِعتَنى بِشؤونها وَأَمدّهابِكَ يا أَمير وَأَنتَ عَذب المَورد
وَلأَنتَ مَولىً حزت في مضمارهاقصب السِباق بِهمة وَتَفرّد
لا زالَ هَذا الصَدر واحد مَصرهيَحبو بَنيها بِالمَقام الأَوحَد
وَيَردّ عَنهُم شَرَّ كُل مُعاندبِعَساكر تَسطو عَلى المُتَمرّد
فَاِنعَم بِما قَد نلت مِن شَرَف كَماتَبغى عَلى رَغم اللئام الحسَّد
وَليَفتَخر بِكَ مَنصب وَافيتهمِن دُونه أَوج السَنا وَالسؤدد
ما قالَ مجدي في علاك مُؤرِّخاًلِلداخلية عز أَوحَد سَيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.