لَمـــا زَهـــا خَـــد بِـــحُــســن تَــورُّدِ
الشاعر: صالح مجدي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَمـــا زَهـــا خَـــد بِـــحُــســن تَــورُّدِ — هـــامَ الفُـــؤاد بِهِ وَطــابَ تَــوردي
وَبِهِ شُــغــفــت وَفــيــهِ زادَ تَـوَلُّعـي — وَعَــدمــت فــيــهِ تَــصـبـري وَتَـجـلُّدي
وَلَبــســت ثَـوب صَـبـابَـتـي مُـتَهـتِّكـاً — وَنَــسَــوت خــلعــة زاهــد مُــتَــعـبـد
وَنَـشَـرت أَعـلام الخَـلاعـة مُـعـرِضـاً — عَــن لائِمـي فـي حُـب هَـذا الأَغـيـد
إِن الضَلال هَو الهِداية في الهَوى — بِـــجَـــمـــال ذات تَـــدلُّلٍ أَو أَمــرَد
يـا عـاذِلي أَنـا فـي الغَرام مُتَيَّم — فــي ذُل حُــكــم العــشـق لذَّ تَـسَهُّدي
كَــيــفَ الســلوّ عَـن الحَـبـيـب وَإِنَّهُ — بَــدر بِــطَـلعـتـه الغَـزالة تَهـتَـدي
وَالعُـمـر عِـنـدي لا يُـقـاس بِـسـاعة — مِــن وَصــله فـي تَـنـهـة بِـالمَـقـعـد
هَـيـهـات عَـن ديـن الصَـبابة أَنتهى — أَو عَـن مَـديـح السَـيـد اِبـن السَيد
أَعـنـي وَكـيـل الداخـليـة مَـن غَـدا — حـسـن السِـيـاسـة خَـيـر شَهـم مُـرشـد
بَـحـر المَـعـارف وَالعَوَارف وَالنَدى — بَـر المَـكـارّم لِلغـنـي وَالمُـجـتـدي
بَـيـت المَـعـالي وَالمَراحم وَالوَفا — بِــالوَعــد مِـن إِبّـان عَهـد المَـولد
قـطـب البَـراعـة وَاليَراعة وَالنُهى — مـاضـي العَـزيـمـة فـي مَهـيـن مُلحد
رَب المَـنـاقـب وَالمَـواهـب وَالهُـدى — وَالمَـجـد وَالرَأي السَـديـد المُسعد
بُــشــراك أَن الداخــليــة أَصــبَـحَـت — تـثـنـي عَـلى الصَـدر السَـعيد مُحمد
وَبِــشُــكــر هَــذا الدَاوريِّ تَــرنـمـت — وَدَعـــت لِدَولة سَـــعـــده بِـــتــخــلد
حَـيـث اِعـتَـنـى بِـشـؤونـهـا وَأَمـدّها — بِـكَ يـا أَمـيـر وَأَنـتَ عَـذب المَورد
وَلأَنـتَ مَـولىً حـزت فـي مـضـمـارهـا — قــصــب السِــبــاق بِهــمــة وَتَــفــرّد
لا زالَ هَــذا الصَـدر واحـد مَـصـره — يَـحـبـو بَـنـيـهـا بِـالمَقام الأَوحَد
وَيَــردّ عَــنــهُــم شَــرَّ كُــل مُــعـانـد — بِــعَـسـاكـر تَـسـطـو عَـلى المُـتَـمـرّد
فَـاِنـعَـم بِـما قَد نلت مِن شَرَف كَما — تَــبــغـى عَـلى رَغـم اللئام الحـسَّد
وَليَــفــتَــخـر بِـكَ مَـنـصـب وَافـيـتـه — مِــن دُونــه أَوج السَــنـا وَالسـؤدد
مـا قـالَ مـجـدي فـي عـلاك مُـؤرِّخـاً — لِلداخـــليـــة عـــز أَوحَـــد سَـــيـــد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
- تدلل: تَدَلَّلَ يَتَدَلَّلُ تَدَلُّلاً :- تِ المرأة على زوجها: أظهرت الجرأة عليه في تكسّر وملاحة كأنها تخالفه وما بها من خلاف/ تتدلّل الفتاة على أبيها والولدُ على أُمِّه،- الرجلُ أو الفتاة: اتصف بالسكينة والوقار وحَسُنَتْ هيئت …
- تسهدي: [س هـ د]. (فعل: خماسي لازم). تَسَهَّدْتُ، أَتَسَهَّدُ، مصدر تَسَهُّدٌ. "تَسَهَّدَ الرَّجُلُ" : لَمْ يَنَمْ، سَهِدَ، سَهَرَ.
- تصبري: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.
- تورد: تَوَرَّدَ يَتَورَّدُ تَوَرُّدًا :- الخدُّ: صار بلون الورْد، أي احمرّ. -: طلب وِردَ الماءِ.- الشيءَ: استورده، أي أحضره؛ تورَّد بضاعته من خارج البلاد. - ت الخيل البلدَ: دخلته قليلاً قليلاً.
- توردي: تَوَرَّدَ يَتَورَّدُ تَوَرُّدًا :- الخدُّ: صار بلون الورْد، أي احمرّ. -: طلب وِردَ الماءِ.- الشيءَ: استورده، أي أحضره؛ تورَّد بضاعته من خارج البلاد. - ت الخيل البلدَ: دخلته قليلاً قليلاً.