وَيح نَفسي مِن الزَمان المُعادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيح نَفسي مِن الزَمان المُعاديوَاِصطِباحي بِالوَغد رُكن الفَسادِ
كَعبة الفسق مَعدن اللُؤم وَالخبث حَليف الشَيطان في كُل ناد
هُوَ مثل الحِمار يَحمل أَسَفاراً كباراً لم يَدر مِنها المَبادي
بيدَ أَنّي أَراه في الظرف فَرداًلا يُضاهيهِ رائحٌ أَو غادي
يا سَما أَمطري عَلَيهِ صُخورَاًوَاَلحِقيه بِقَوم لُوط وَعاد
فَلَقَد ظَلَّ في ضلال بَعيدوَتَعامى عَن الهُدى وَالرَشاد
أَسند الفعل لِلطَبيعة كفراًبِالمعز المذل رَب العِباد
فَجَزاهُ في هَذِهِ الخزي وَالذُللَ وَنار الجَحيم يَوم المعاد
هُوَ كالصفر في الحِساب فَلا قَدر له عِندَنا لَدى الإِنفِراد
هُوَ لا يَستَقيم إِلا بلعنمَــــع زَجــــر وَقسوة وَعِناد
غــــرّه عــــزُّهُ فَصار قُصارىأَمره ذلُّه بصفَع الأَيادي
قَد تَمادَيت عَن أَذاه اِحتِقاراًفَاِعتَدى في الأُمور عِندَ التَمادي
وَتَــــعــــدّى أَطــــواره وَتَجارىوَنَما شرّه نُموّ القتاد
وَأَراد النِضال وَهوَ جَبانٌمَع لَيث الشَرى وَشَهم الطراد
فَاِمتَلا قَلبه مِن الوَهم رُعباًوَغَدا نادِماً كَليم الفُؤاد
وَلَئن عـــــادَ للطـــــراد غُــــروراًمِنهُ أَمسى عَلى الثَرى كَالجَماد
حَيث أَرميه مِن بَديع القَوافيبِسِهام يَغدو بِها كَالرَماد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.