أَقبل العِيد بِالهَنا وَالفَلاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقبل العِيد بِالهَنا وَالفَلاحِلِسَعيد الزَمان لَيث الكِفاحِ
وَنما عز مَصره حينَ أَضحىجَيشه في الصُفوف شاكي السِلاح
وَإِلى لَثم راحتيهِ تَدانَتبَعد بُعدٍ عَبيدُه في الصَباح
وَبِحُسن القبول سادوا وَفازوامِن مَعاليه بِالمُنى وَالنَجاح
وَتَمنوا لَهُ الخُلود بملكصانَهُ مِنهُ بِالظُبا وَالرِماح
وَبرعد الهَوان هَدَّد من لَميَخشَ في حصنِهِ أُسود البِطاح
زادَهُ اللَه بِالسَداد وَقاراًوَحَمى شبله حَليف الفَلاح
ما اِكتَسَت مصر مِنهُ في كُل عيدحلة الفَخر وَالبَها وَالصَلاح
أَو تَسامى بِشُكره مِن بَنيهاذُو خُمول في نَشوة المَدح صاحي
لَم يَزَل في علاه يَنشر درّاًجَوهرياً يزري بِنَظم الصِحاح
وَيُنادي يا مَجد بُشراك أَرِّخفُز بعز السَعيد عيد الأَضاحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.