أَنا عَبدٌ لِسَيِّدِ الأَنبِياءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا عَبدٌ لِسَيِّدِ الأَنبِياءِوَولائي لَهُ القَـــــديـــــمُ وَلائي
أَنا عَبدٌ لِعَبدِهِ العَبدِعَبدٌ كَذا بِغَيرِ اِنتِهاءِ
أَنا لا أَنتَهي عَنِ القُربِ مِن بابِ رِضاهُ في جُملَةِ الدُخَلاءِ
أَنشُرُ العِلمَ في مَعالِيهِ لِلنّاسِ وَأَشدو بِهِ مَعَ الشُعَراءِ
فَعَساهُ يَقُولُ لي أَنتَ سَلمانُ وَلائِي حَسّانُ حُسن ثَنائي
وَبِروحي أَفدي تُرابَ حِماهُوَلَهُ الفَضلُ في قَبُولِ فِدائي
فازَ مَن يَنتَمي إِلَيهِ وَلا حاجَةَ فيهِ لِذَلِكَ الإِنتِماءِ
هُوَ في غنيةٍ عَنِ الخَلقِ طُرّاًوَهُمُ الكُلُّ عَنهُ دُونَ غَناءِ
وَهوَ لِلّهِ وَحدَهُ عَبدُهُ الخالِصُ مَجلى الصِفاتِ وَالأَسماءِ
كُلُّ فَضلٍ في الخَلقِ فَهوَ مِنَ اللَهِ إِلَيــــهِ وَمِنهُ لِلأَشياءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف النبهاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.