يـا أطـيـب النـاس ريحاً
الشاعر: ابن أبي الجوع · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الجوع، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أطـيـب النـاس ريحاً — وأطــيــب النــاس راحــا
ومــا بــه أتـصـدى ال — أطـــراب والأفـــراحــا
هات اسقني أو تراني — لا أعـــرف الأقـــداحــا
واحــفــظ عـلي فـؤادي — مـن أن يـطـيـر ارتياحا
لو كـنـت كاسمك يا صا — لح اعــتـمـدت الصـلاحـا
لكـن أبـى الله إلا — أن تــفــســد الأرواحــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كاسمك: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …