بِخَدِّهِ شِمتُ شامَةً حُرقَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِخَدِّهِ شِمتُ شامَةً حُرقَتفَقُلتُ لِلقَلب إِذ شَكا شجَنَه
لا تَشكُ مِن نار مُهجَتي حُرَقاًفَإِنَّ في الخال أُسوَةً حَسَنَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن حَجَر العسقلاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: حسن بن درويش الكاتب الطرابلسي، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.