أمن ذكر فار بالمصلى إلى منى

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«أمن ذكر فار بالمصلى إلى منى» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمِن ذِكرِ فارٍ بِالمُصَلّى إِلى مِنىً — تُعادُ كَما عيدَ السَليمُ المُؤَرَّقُ

حَنيناً إِلَيها وَاِلتِواءً مِنَ الجَوى — كَأَنَّكَ في الحَيِّ الوَلودُ المُطَرِّقُ

أَأَللَهُ إِنّي إِن مَرَرتُ بِأَرضِها — فُؤادِيَ مَأسورٌ وَدَمعِيَ مُطلَقُ

أَكُرُّ إِلَيها الطَرفَ ثُمَّ أَرُدُّهُ — بِإِنسانِ عَينٍ في صَرى الدَمعِ يَغرَقُ

هَوايَ يَمانٍ كَيفَ لا كَيفَ نَلتَقي — وَرَكبِيَ مُنقادُ القَرينَةِ مُعرِقُ

فَواهاً مِنَ الرَبعِ الَّذي غَيَّرَ البِلى — وَآهاً عَلى القَومِ الَّذينَ تَفَرَّقوا

أَصونُ تُرابَ الأَرضِ كانوا حُلولُها — وَأَحذَرُ مِن مَرّي عَلَيها وَأُشفِقُ

وَلَم يَبقَ عِندي لِلهَوى غَيرَ أَنَّني — إِذا الرَكبُ مَرّوا بي عَلى الدارِ أَشهَقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السليم: السَّلِيمُ : السّالِمُ من الآفات ونحوها يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ، إلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.-: الملدوغ؛ حُمِلَ السّليمُ إلى المستشفى فعاجلَه الطّببب بدواء مضادّ للسُّمْ.-: الجريحُ المُشفي على …
  • المؤرق: جمع: ـون. [و ر ق]. (فاعل من وَرَّقَ). : صَانِعُ الوَرَقِ.
  • المطرق: المِطْرَقُ والمِطْرَقَةُ : آلةٌ من حديد تُطْرَقُ بها المَعَادِن؛ جمع في دكّانه مِطْرقاً لكل معدن. ـ: آلةٌ يُدَقُّ بها الصُّوف والقُطن ليرِقَّ ويَلِين؛ ما تخلَّى النَّدَّافُ عن مِطرقته ولا الجزّار عن ساطوره ج مَطَارِقُ.
  • الولود: الوَلُودُ : الوَالِدَة.-: الكثيرة الولَدِ؛ جَارَتُنا وَلُودٌ.
  • حلولها: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
  • حنينا: حَنَى يَحْنِي اِحْنِ حَنْياً وحِنَايَةً [حني]:- العُودَ: عوَّجَهُ؛ حَنى ظهرَه.- العودَ وما شابهه: قشره ولحَاه.- يدَ الرَّجلِ: لواها؛ من حَنَى يدَ غيره فقد أذلَّه.- القوسَ: صنعها.- القوسَ: شدّ وتَرها وثناها/ حنى البناءَ أ …

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي