بلادَكَ يا عليُّ فأنت أولى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلادَكَ يا عليُّ فأنت أولىبأن تَرْعَى لها الذِمَمَ الكِبارا
قَضاءٌ زَلزلَ الدُّنيا فأمستْمَمالِكُها تَموجُ دَماً ونارا
بِلادَكَ لا تَدَعْها للعَوادِيوجَنّبها بحكمتِكَ العِثارا
ولا تَقْذِفْ بها في غيرِ حقٍّبحيثُ ترى ظلاماً لا نهارا
علينا أن نَرُدّ الشَّرَّ عنهاونَنْهضُ للعدّوِّ إذا أغارا
علينا أن نُناضِلَ عن حِماهانصون ذمارها داراً فدارا
نُحارِبُ مَن يُحارِبُنا ونأبَىلأَنْفُسِنا المَذَلَّةَ والصَّغارا
ونَحفظُ عَهْدَنا في غيرِ بَغْيٍونَرْضَى الحقَّ نَجعلُه شِعارا
بِلادَكَ يا عليُّ فقد تجلّتْوُجوهُ الرأي للأُممِ الحَيارى
رَماها مِن قَضاءِ اللهِ رَامٍوأورثها امتهاناً وانكسارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.