يد الموت ما أثأته لم يتدارك

الشاعر: حبيب الله بن الأمين الشقروي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر حبيب الله بن الأمين الشقروي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يد الموت ما أثأته لم يتدارك ... لعمري ولم تفجع بكابن مبارك

فتى همه تشتيت ما هو مالك ... على الناس أو تجميع مذهب مالك

وكم حاشك ما صانها ولبانها ... على حين داب الناس صون الحواشك

وتامكة أعطت يداه لمرجل ... رغيب ولم يعظم عطاء التوامك

عريكته لانت لكل ملاين ... على أنه صخر لكل معارك

وشاركه في ماله كلّ مملق ... وما إن له في قدره من مشارك

فيا هالكاً هلك المكارم فقده ... وأنفع حي هو أفقد هالك

ويا ضاحكا للضّيف حين زمانه ... قضى عن نؤ عارض غير ضاحك

ويا حائكا ثوب التقى ومروءة ... لأهلك والجيران أمهر حائك

يفك جبين الحر في كلّ حرّة ... وفي القر والرمضاء في كل صائك

عفا اللذه عن أسلاف آل مبارك ... وبارك في أخلاف آل مبارك

وافرشهم في الخلد كل أريكة ... إذا فرشت أبراره بالارائك

وحلاهم فيها سبائك فضة ... فقد طالما حلوا جياد السبائك

بنى أحمد لا يحلك اللّه ليلكم ... فلا ضير بل أنتم نجوم الحوالك

فلا خير منكم ما ذرا ناب شائك ... ولا خير إلّا أنها ناب شائك

ولا زال من ينوي الشماتة فيكم ... ضريكا ولا زلتم غياث الضرائك

فميسوركم ميسوره غير ماعك ... ومعسركم المحفوظ من كل ناهك

وما الخير كل الخير إلا لباككم ... فمن شائ شرا غيركم فليلابك

فمن سمك السبع الشداد بني لكم ... على ذا الورى بيتا رفيع المسامك

فلو صان من لوك المصائب سؤددا ... أمنتم من ادراس الخطوب اللوائك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التوامك: وَمَكَ: ابْنُ الأَعرابي: الوَكْمَةُ الغَيْضَةُ المَسْبَعة، والوَمْكةُ الفُسْحَة[[. زاد المجد: ونك في قومه: تمكن فيهم؛ والوانك: الواكن]]. (لسان العرب)
  • الحواشك: حوش: الحُوشُ: بلادُ الْجِنِّ مِنْ وراءِ رَمْلِ يَبْرين لَا يَمُرُّ بِهَا أَحد مِنَ النَّاسِ، وَقِيلَ: هُمُ حَيٌّ مِنَ الْجِنِّ؛ وأَنشد لِرُؤْبَةَ: إِليك سارَتْ مِنْ بِلادِ الحُوشِ والحُوشُ والحُوشِيّةُ: إِبلُ الْجِنِّ، و … (لسان العرب)
  • بكابن: كبن: الكَبْنُ: عَدْوٌ لَيِّنٌ فِي اسْترسال. كَبَن الرجلُ يَكْبِنُ كُبوناً وكَبْناً إِذا لَيَّن عَدْوَه؛ وأَنشد اللَّيْثُ[[. قوله [وأنشد الليث] أي العجاج وعجزه كما في التكملة: خزاية والخفر الخزيّ الخزاية بفتح الخاء المعجم … (لسان العرب)
  • تجميع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال … (لسان العرب)
  • تشتيت: شتت: الشَّتُّ: الِافْتِرَاقُ والتَّفْريقُ. شَتَّ شَعْبُهم يَشِتُّ شَتّاً وشَتاتاً، وانْشَتَّ، وتَشَتَّتَ أَي تَفَرَّقَ جمعُهم؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ: شَتَّ شَعْبُ الحَيِّ بَعْدَ التِئامِ، ... وشَجاكَ الرَّبْعُ، رَبْعُ المُ … (لسان العرب)
  • تفجع: فجع: الْفَجِيعَةُ: الرَّزِيّةُ المُوجِعةُ بِمَا يَكْرُمُ فَجَعَه يَفْجَعُه فَجْعاً، فَهُوَ مَفْجُوعٌ وفَجِيعٌ، وفَجَّعَه، وَهِيَ الفَجِيعةُ، وَكَذَلِكَ التفْجِيعُ. وفَجَعَتْه المُصِيبةُ أَي أَوْجَعَتْه. والفَواجِعُ: المَ … (لسان العرب)
  • حاشك: حشك: الحشَك: شِدَّةُ الدِّرَّةِ فِي الضَّرْع، وَقِيلَ: سُرْعَةُ تجمُّع اللَّبَنِ فِيهِ. وحَشَكَت الناقةُ فِي ضَرْعِهَا لَبَنًا تَحْشكه حَشْكاً وحُشُوكاً، وَهِيَ حَشُوك: جَمَعَتْهُ؛ وَكَذَلِكَ قَالَ عَمْرُو ذُو الْكَلْبِ: … (لسان العرب)
  • داب: دأب: الدَّأبُ: العادَة والمُلازَمَة. يُقَالُ: مَا زَالَ ذَلِكَ دِينَكَ ودَأْبَكَ، ودَيْدَنَكَ ودَيْدَبُونَكَ، كلُّه مِنَ العادَة. دَأَبَ فلانٌ فِي عَمَلِه أَي جَدَّ وتَعِبَ، يَدْأَبُ دَأْباً ودَأَباً ودُؤُوباً، فَهُوَ دَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل
  • أغالب فيك الشوق والشوق أغلب
  • أخا الريم ما هذي العيون القواتل
  • تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )
  • سلا القلب عما كان يهوى
  • لمن طلل بين الجدية والجبل
  • أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
  • أراقب من طيف الحبيب وصالا