هاك إبلى فيك المطي حثيثا
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«هاك إبلى فيك المطي حثيثا» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هاكَ إبلى فيكَ المَطي حَثيثاً — يَقطَع البيد حُزنَها وَالوعوثا
مُستَغيثاً مِن الصَبابة وَالوُج — د وَما حال مِن غَدا مُستَغيثا
كادَ يَهوى لَيل التَفَرُّق لَما — أَن حَكى فرعك الطَويل الأَثيثا
بِأَبي طَرفك الَّذي فتن الظَ — بي وَفاقَ الظِبا وَصادَ الليوثا
فَتك البُعد عَنكِ بي فَتكات — تَرَكت صارم اِصطِباري أَثيثا
فَخَفى اللَهُ في شَبابي ما آ — ن مَع الشَيب إِن أَراهُ مُلَوَثا
وَدَعي هَذِهِ الصُدود وَهاتي — مِن قَديم الطَلا وَهاتي الحَديثا
وَاِستَميلي مَديح مِن تَخذ المَج — دُ لِأَسماعِهِ ثَناهُ رَعوثا
الأَمير الَّذي نَراهُ رَبيعاً — لِأَماني الوَرى وَغَيثاً مُغيثا
هَذب الفَضل وَالمَكارم مِنهُ — خُلُقاً يُبهر الرِياض دَميثا
ما اِستَلَذَ الرِضاع في المَهد حَتّى — قَبل المَعلوات فيهِ رَغوثا
أَيُّها الماجد الَّذي غَمَرَ النا — س بِفَضل مِنهُ الان الغُيوثا
فاِبق عمر النُسور مِن لَجة المَج — د لِدُر مِن العُلا مُستَبيثا
صائِناً في حِماكَ عَذراءَ أَخجل — ت جَريراً بِحُسنِها وَالبَعيثا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفرق: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
- الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
- الظ: ألَظَّ يُلِظَّ إلْظاظاً :- بــالمكانِ: أقام فيه.- به: لازمه ولم يفارقه؛أَلِظُّوا بِيَاذَا الجَلالِ والإكْرام .- المطرُ: استمرَّ في الهطول.
- تخذ: تخذ: تَخِذ الشيءَ تَخَذاً وتَخْذاً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، واتَّخَذَه: عَمِلَهُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ؛ أَراد اتَّخَذُوهُ إِلهاً فَحُذِفَ الثَّانِي لأَن الِاتِّخَاذَ دَلِيلٌ عَلَي …