لِبَلِيَّنِي يَبكي الحَمامُ هديلاَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِبَلِيَّنِي يَبكي الحَمامُ هديلاَولِمحْنتي يرثِي العدوُّ طويلاَ
ولِبَعْضِ ما ألقاهُ تنصدعُ الصَّفَاوالغيثُ يهمي بُكرةً وأصيلاَ
أسْرٌ تُصاحبُه القيودُ وضِيقُهاومَتاعبٌ تَذَرُ الفؤادَ عليلاَ
يا شامتاً بي وهو يُظْهِرُ رحمةًاصبِر فديتُكَ للزمان قليلاَ
فالدّهرُ لا يُبقي على حالٍ بدتْإلاّ ويُعقِبُ بعدها تَحْويلا
كمْ منْ أسيرٍ موثقٍ بقيودِهأمسى وأصبح مُطْلَقاً محلولاَ
ولَكَمْ طَلِيقٍ لم يُقدِّرْ أسرَهُأمسى وأصبح مُوثَقاً مَغْلولا
أحكامُ قاضٍ لا يُرَدُّ قضاؤُهُفيما قضاهُ ولا يُرى مسؤولاَ
فاشكُرْ إلاهَكَ يا مُعافىً دائماًفالشّكرُ أضحى بالمزيد كفيلا
واصبِرْ لماضي حُكمِهِ يا مُبتَلىًفالصبرُ يبدي للخلاص سبيلا
ودعِ الحنينَ لبسطةٍ وربوعِهاإنَّ الحنين يهيج منك غليلا
واتركْ حديث جِنان رُومةَ جملةًوجِنان عينِ قَنُولَشٍ تفصيلا
المُنيةَ الغرّاء دعْ تخييلهاإيّاكَ إيّاكَ احْذرِ التخييلا
حيث الجداولُ ماؤُها متفجِّرأضحى الصغيرُ بها يفوق النيلا
حيث البِطاحُ كأنّها صُحف بدتْتَهْوَى الجفونُ بحسْنها التكحيلا
حيث الظّلال توارفت وتفيّأتْبجوارها تَهْوَى النفوسُ مَقِيلا
حيث التّراب لطيبه ولِحُسنهتَهوَى الشّفاه تَسومُه تقبيلا
تلك الربوعُ بها الفؤادُ متيَّمٌعمّا يحنّ بها أبى التنقيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الكريم البَسطي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.