سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتيلَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأظْرَفُ
ماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍأدْمُعُهُ مِنْ لَوْعَةٍ تَذْرِفُ
أيَظْهَرُ البَدْرُ عَلى بُعْدِهِوأنتَ بالقُرْبِ ولا تُسْعِفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.