يانسيماً قد هبَّ من نَجْدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يانسيماً قد هبَّ من نَجْدِوسَرى بالخِيامْ
بحياةِ الهَوى على العَتْبِكيفَ بدرُ التَّمامْ
كيف بدرُ التَّمامِ حَدِّثنيبالرِّضى يا نَسِيمْ
هلْ تَسلَّى بِنَأْيهِ عَنِّيأمْ هَواهُ مقِيمْ
وعَليم الغُيوبِ لا أثْنيعَنْهُ وُدِّي الكَريمْ
ما جَرَتْ فَوْقَ وَجْنَةِ الوَرْدِعَبَراتُ الغَمامْ
وتَثَنَّتْ مَعاطِفُ القُضْبِلِغِناء الحَمامْ
لِغناءِ الحَمامِ في قَلْبيرِقَّةٌ وَنُحولْ
ذَكَّرَتْني مَعاهِدَ القُرْبِوالزَّمانَ الوَصُولْ
إن تَحُلْ يا مُنايَ عَنْ حُبّيإنَّني لا أحُولْ
كيف يَسلُو عَنْ ذلكِ العَهْدِوالِهٌ مُسْتَهامْ
حاشَ للهِ يا مُنَى قَلْبيلَسْتُ أنْسى الذِّمامْ
لَسْتُ أنْسى الذِّمام فالحُرُّمَنْ يُراعي العُهودْ
ما لِمَنْ خانَ في الهَوى عُذْرُلو بَراهُ الصُّدودْ
إن أتاهُ من حُبِّهِ هَجْرُعَن قريب يَجُودْ
إنَّما لَذَّ مَوْرِدُ الوُدِّبِقَليلِ الغَرامْ
وحَلَتْ عَنْهُ نشوةُ الصَّبِّبسَماعِ المَلامْ
بِسَماعِ المَلام قَدْ صَمّامَسْمَعي يا عَذُولْ
فَدَعِ اللَّوْمَ إنَّني مُصْمَىلاأعِي ما تَقُولْ
صادَ عَقْلِي غُزَيِّلٌ ألمَىصائِدٌ للعُقُولْ
لاحَ كالبَدْرِ لَيْلَةَ السَّعْدِسافِراً عَنْ لِثامْ
وانْثنى عَنْ مُنَعَّمٍ رَطْبِفاسْتَفزَّ الأنامْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.