يـانـسـيـمـاً قـد هبَّ من نَجْدِ

الشاعر: ابن خاتمة الأندلسي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـانـسـيـمـاً قـد هبَّ من نَجْدِ — وسَــــــرى بــــــالخِـــــيـــــامْ

بـحـيـاةِ الهَـوى على العَتْبِ — كـــــيـــــفَ بــــدرُ التَّمــــامْ

كـيـف بـدرُ التَّمـامِ حَـدِّثـني — بـــالرِّضـــى يـــا نَـــسِـــيـــمْ

هــلْ تَــســلَّى بِــنَــأْيـهِ عَـنِّي — أمْ هَــــــواهُ مــــــقِـــــيـــــمْ

وعَـليـم الغُـيـوبِ لا أثْـنـي — عَــــــنْهُ وُدِّي الكَــــــريــــــمْ

مـا جَـرَتْ فَـوْقَ وَجْـنَةِ الوَرْدِ — عَــــــبَــــــراتُ الغَـــــمـــــامْ

وتَــثَــنَّتــْ مَــعـاطِـفُ القُـضْـبِ — لِغِــــــنــــــاء الحَـــــمـــــامْ

لِغـنـاءِ الحَـمـامِ فـي قَـلْبي — رِقَّةــــــــــٌ وَنُـــــــــحـــــــــولْ

ذَكَّرَتْــنــي مَــعــاهِـدَ القُـرْبِ — والزَّمـــــــــانَ الوَصُـــــــــولْ

إن تَـحُـلْ يـا مُـنايَ عَنْ حُبّي — إنَّنـــــــــــي لا أحُـــــــــــولْ

كـيـف يَـسـلُو عَنْ ذلكِ العَهْدِ — والِهٌ مُــــــــسْــــــــتَهــــــــامْ

حــاشَ للهِ يــا مُـنَـى قَـلْبـي — لَسْــــتُ أنْــــســــى الذِّمــــامْ

لَسْـتُ أنْـسـى الذِّمـام فالحُرُّ — مَــــنْ يُــــراعــــي العُهــــودْ

ما لِمَنْ خانَ في الهَوى عُذْرُ — لو بَــــــــــــــــــراهُ الصُّدودْ

إن أتــاهُ مــن حُــبِّهــِ هَـجْـرُ — عَـــــن قـــــريــــب يَــــجُــــودْ

إنَّمــــــا لَذَّ مَــــــوْرِدُ الوُدِّ — بِــــــقَــــــليـــــلِ الغَـــــرامْ

وحَـــلَتْ عَـــنْهُ نــشــوةُ الصَّبِّ — بــــــسَــــــمـــــاعِ المَـــــلامْ

بِــسَـمـاعِ المَـلام قَـدْ صَـمّـا — مَــــسْــــمَـــعـــي يـــا عَـــذُولْ

فَــدَعِ اللَّوْمَ إنَّنــي مُــصْـمَـى — لاأعِـــــي مـــــا تَـــــقُـــــولْ

صــادَ عَــقْــلِي غُــزَيِّلـٌ ألمَـى — صــــــــائِدٌ للعُــــــــقُــــــــولْ

لاحَ كـالبَـدْرِ لَيْـلَةَ السَّعـْدِ — ســـــافِـــــراً عَـــــنْ لِثـــــامْ

وانْــثــنـى عَـنْ مُـنَـعَّمـٍ رَطْـبِ — فــــاسْــــتَــــفــــزَّ الأنــــامْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • القضب: قضب: القَضْبُ: القَطْعُ. قَضَبَه يَقْضِبه قَضْباً، واقْتَضَبَه، وقَضَّبه، فانْقَضَبَ وتَقَضَّب: انْقَطَعَ؛ قَالَ الأَعشى: ولَبُونِ مِعْزابٍ حَوَيْتُ، فأَصْبَحَتْ ... نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقالَها قَالَ ابْنُ بَرِّي …
  • بالخيام: الخَيَّامُ : الخِيَمِييُّ، أي صانع الخِيامِ؛ ضمرت مهنة الخيّام في مجتمعات المدن.
  • لغناء: غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الغَنِيُّ. ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ. …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة