أيُّ حُــســنٍ عَــلى ظُهـورِ المَهـارى

الشاعر: ابن خاتمة الأندلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيُّ حُــســنٍ عَــلى ظُهـورِ المَهـارى — قـــد تَـــولَّى وأيُّ نُـــورٍ تَـــوارى

أقْـمُـرٌ ما انْجَلت لِعَيْني دُجاً إل — لا وغَـارَ الصَّبـاحُ مـنـها فَغَارا

قَـطَـعَ القَـلْبُ فـي هـواهـا زَماناً — وقَـــضـــى للصِّبــا بِهــا أوْطــارا

أزْمُــنٌ قــد مَــضَـتْ بِـبَـرْدِ نَـعِـيـمٍ — غـادرَتْ بَـعْـدَهـا الضُّلـوعَ حِـرارا

لَمْ تَـكُـنْ غـيـرَ لَمْـحِ بَـرْقٍ تَراءى — أو خَـيـالٍ قُـربَ الصَّبـيـحـةِ زارا

بَــارِقــاتٌ أعَـرْنَ قَـلْبِـي خُـفـوقـاً — وبُــدورٌ أورثْــنَ جِــمــسـي سِـرارا

قَـدَحَ النَّاـرَ نُـورُهـا فـي فـؤادي — وامْـتَـرَتْ مُـقْـلَتـي حَـيـاً مِـدْرارا

آهِ مِنْ ذا البِعاد قَدْ ضَاقَ ذَرْعي — أسْــألُ الله حِـسْـبَـةً واصْـطِـبـارا

يــا نَــسِـيـمـاً سَـرَى لأقـربِ عَهْـدٍ — بِــحــمــاهُـمْ حَـدِّثْـنِـيَ الأخْـبـارا

كَــيْـفَ غَـرْنـاطَـةٌ ومَـنْ حَـلَّ فِـيْهـا — حَـبَّذا السَّاـكـنـونَ تِلْكَ الدِّيارا

كَـيْـفَ أحـبـابُ مُهْـجَـتي رُوحُ رُوحي — نُـورُ عَـيْـنـي الجـآذِرَ الأقْـمارا

هَـــلْ لَهُـــمْ مِــنْ تَــشَــوُّفٍ لإيــابٍ — أمْ أنـاخُـوا بِهـا وقـرُّوا قَرارا

وَعـليـمِ الغُـيـوبِ لا حُـلْتُ عَهْـداً — عَــنْ هَــواهُـمْ ولا خَـفَـرْتُ ذِمـارا

مَــنْ رَسُــولي إلى حُــبَـيِّبـِ قَـلْبـي — بُـغْـيَـتـي حَيْثُ ما ثَوىَ واسْتَطارا

لِيـــؤدِّي تَـــحـــيَّةـــً مِـــنْ مُـــحِــبٍّ — يَـفْـضَـحُ الرَّنْـدَ نَشْرُها والعَرارا

ويُــعــيــدَ السَّلـامَ مِـنْهُ أريـجـاً — طَــيِّبـَ العَـرْفِ نـافِـحـاً مِـعْـطـارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ببرد: برد: البَرْدُ: ضدُّ الْحَرِّ. والبُرودة: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ؛ بَرَدَ الشيءُ يبرُدُ بُرودة وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وبَرُودٌ وبِرادٌ، وَقَدْ بَرَدَه يَبرُدُه بَرْداً وبَرَّدَه: جَعَلَهُ بَارِدًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَ …
  • جمسي: جمس: الجامِسُ مِنَ النَّبَاتِ: مَا ذَهَبَتْ غُضُوضَتُه ورُطوبته فَوَلَّى وَجَسا. وجَمَسَ الوَدَكُ يَجْمُسُ جَمْساً وجُمُوساً وجَمُس: جَمَدَ، وَكَذَا الماءُ، والماءُ جامِسٌ أَي جَامِدٌ، وَقِيلَ: الجُمُوسُ لِلْوَدَكِ وَالس …
  • دجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
  • ذرعي: ذرع: الذِّراعُ: مَا بَيْنَ طرَف المِرْفق إِلى طرَفِ الإِصْبَع الوُسْطى، أُنثى وَقَدْ تذكَّر. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: سأَلت الْخَلِيلَ عَنْ ذِرَاعٍ فَقَالَ: ذِراع كَثِيرٌ فِي تَسْمِيَتِهِمْ بِهِ الْمُذَكَّرَ ويُمَكَّن فِي ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة