كَيْفَ يَصْحُو من سُكرِه مُشْتاقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيْفَ يَصْحُو من سُكرِه مُشْتاقُفي هِلالٍ تَشتاقُهُ الآفاقُ
كَلَّفَتْنِي لِحاظُهُ الصَّبْرَ حتَّىجَازَ عِنْدي تَكْلِيفُ مالا يُطاق
عابَ مِنْهُ اللُّحاةُ لَمّا رأَوْهُسُمْرَةً لي في سِرِّها أذواقُ
وادَّعوا أنَّها ظَلامٌ بقَلْبيحــــاشَ لله إنَّهــــا إشــــراقُ
هُمْ أجالُوا لِحاظَهُمْ فِيهِ حتَّىنَفَضتْ فِيهِ صِبْغَها الأحداقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.