هو الدَّهرُ لا يُبقِي عَلى لائذٍ بهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الدَّهرُ لا يُبقِي عَلى لائذٍ بهِفَمَنْ شاءَ عَيْشاً يَصطَبِرْ لِنَوائِبِهْ
فَمَنْ لم يُصَب في نَفسِهِ فَمُصابُهُبِفَوْتِ أمانِيهِ وفَقْدِ حَبائِبِهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.