مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍفي حُبِّ ظَبْيٍ أشْنَبٍ ألعَسِ
قالَ بَدا عارِضُهُ فاسْلُهُكَيْفَ ورَوْضُ الحُسْنِ مِنهُ كُسِي
لَمّا غَدَتْ وجْنَتُهُ جَنَّةًمَحْفُوفَةً بالوَرْدِ والنَّرجِسِ
وجالَ فِيها رِيقُهُ كوْثَراًأكْملَها الرَّحْمنُ بالسُّنْدُسِ
فكيفَ لا أبْغِي خُلُوداً بِهاوالخُلْدُ أقْصَى مُبْتَغى الأنفُسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.