بغُنجِ تلكَ الأعُينِ النُّجْلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بغُنجِ تلكَ الأعُينِ النُّجْلِوما حَوَتْ مِنْ فِتَنٍ قُلْ لِي
أشَعْرُكَ الحالِكُ أمْ مُهجتيوقَدُّك المائلُ أمْ عَقْلِي
أذْهَلَني الحبُّ فَلا ذِهْنَ لييَمتازُ شَكْلٌ فيهِ عَن شَكْلِ
يارَشأً يَعْطِفُني عِطْفُهُهَلْ عَطفةٌ لي منهُ بالوَصْلِ
أسرفْتَ في الهِجْرانِ يا ماطِلاًيَكْفيكَ باللهِ مِنَ المَطْلِ
إنْ كانَ يُرضيكَ هَلاكي فَلاتصْنَعْ سواهُ اللهَ من شَغْلِ
اِسِفكْ دمائي وانتهِبْ مُهْجَتيوأنتَ مِنْ أجْرِيَ في حِلِّ
تاللهِ ما غَيْرُكُمُ بُغْيَتيولا سِــــوى سُــــؤلكُمُ سُؤلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.