وكان القسوس كذاك الأطبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكان القسوس كذاك الأطبايدارون من عل جسما ولبا
بخير بلاسم تلاءم جرحاوخير حديث يخفف كربا
وكان العذارى بخدمة مرضىوجرحى ملائك وجها وقلبا
فكل عليل حظي بطبيبلعلته من خيار الأسى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين خير الله، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.