يا آل لطف اللّه آلَ إليكمُ
الشاعر: أحمد الكاشف · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا آل لطف اللّه آلَ إليكمُ ... قصرُ الجزيرة بعد إسماعيلا
فاستقبلوا فيه الوفود وسيمةً ... والدهرَ حرّاً والنعيمَ جزيلا
أحرزتمُ خُلُقَ الملائكِ طاهراً ... وملكتمُ سكنَ الملوكِ جميلا
عقبى الذين لمالِهمْ ولجاههمْ ... في كل ناحيةٍ مكارمُ طولى
أنس الوجود بكم فلو شارفتمُ ... جبلاً لأصبح ناضراً مأهولا
ولكل سمح في البلادِ صنائعٌ ... وأرى صنيعكمُ أعزَّ جليلا
وأجلُّ غَاياتِ الكرام من الغنى ... ما سرَّ أفئدةً وراض عقولا
الشام أكبرُ في الممالكِ مظهراً ... بكمُ وأعظمُ حجةً ودليلا
جاريتمُ الأردنَّ فيه ندىً وكم ... جاريتمُ كرماً بمصرَ النيلا
ونصرتمُ أحرارَه وحماتَه ... وضمنتمُ استقلالَه المأمولا
وعسى أرى في الشرق من نجبائكم ... بطلاً يقود الجيشَ والأسطولا
وتقرُّ للعربِ الممالكُ بالعلى ... وتكرِّم الأجيالُ هذا الجيلا
هنأتكمْ بالقصر أقضى بعض ما ... يقضي عليَّ به ندى ميشيلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الوفود: فود: الفَوْدُ: مُعظم شَعَرِ الرأْس مِمَّا يَلِي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جَانِبَاهُ، وَالْجَمْعُ أَفوادٌ. وفَوْدا جناحَيِ العُقاب: مَا أَثَّ مِنْهُمَا؛ وَقَالَ خُفَافٌ: مَتى تُلْقِ فَوْدَيْها عَلَى ظَهْرِ ناهِضٍ الفَوْدان … (لسان العرب)
- شارفتم: شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ. غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ و … (لسان العرب)
- صنيعكم: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى … (لسان العرب)